تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الزمر(الايات: 69 - 71 يثور تتها} حين يتجلى لفصل القضاء ( ووضع الكتب) كتاب الأعمال للحساب ( وواقة باليغن والشمداء) اي بمحمد وأمته يشهدون للرسل بالبلاغ ( وقضق بتنهم يالتتى) أي العدل (وهم لا يظلشون (4 شيئا ( ررفيت كل نقين يما عبلت ) اي جزاءه وهو افلم) اي عالم پتا يقملون) فلا يحتاج إلى شاهد رسيق الزين كتروا} بعنف ( إلن جهيم رمرا) جماعات وني القرطبي: وقيل إن الله يخلق نورا يوم القيامة يلبسه وجه الأرض فتشرق الأرض به، وقال ابن عباس: النور المذكور ههنا ليس من نور الشمس والقر، يل هو نور يخلقه الله تعالى فتضيء به الأرض اه قوله: (ووضع الكتاب} أي : جنسه، اي: اعطى كل واحد من الخلائق كتابه بيينه أو شمال شيختا رفي القرطبي: (ووضع الكتاب} قال ابن عباس: يريد اللوح المحفوظ، وقال قتادة: يريد الكتب والصحف التي فيها أعمال بني آدم فأخذ بيمينه واخد بشماله اله قوله: { وجيء يالبيين) أي: ليدعوا على أمهم أنهم بلغوهم الرسالة، وذلك أن الله يجمع الخلاتق الأولين والآخرين في صعيد واحد، ثم يقول لكقار الأمم: الم ياتكم نذير، فينكرون ويقولون ما جاءتا من نذير. فيأل الله الأنبياء عن ذلك، فيقولون: كدبوا قد بلغتاهم نيسالهم البينة وهو أعلم بهم اقامة للحجة، نقولون: آمة محمد تشهد لنا فيوتى بأمة محد فيشهدون لهم آنهم قد بلغوا فتقول الأمم الماضية: من اين علموا، وإتما كانوا بعدناء فيسال هذه الأمة فيقولون: أرسلت إلينا رسولا وانزلت علينا كتابا اخبرتنا فيه بتبليغ الرسل وأنت صادق فيما اخبرت، ثم يوتى بمحمد فيسساله الله عن أت فيزكهم ويشهد بصدقهم اهشينا.

وفي القرطبي:واشهد الذين يشهدون على الأمم من أمة محمد، وقل : . المراد بالشهداء الذين استشهدوا في سبيل الله فيشهدون يوم القيامة لمن ذب عن دين الله قاله السدي، وقال ابن نيد هم: الحفظة الذين يشهدون على الناس بأعمالهم قال الله تعالى: وجامت كل نفس معها ساتق رشهيد) (ق: 21) نالسائن يسوتها إلى الحاب، والشهيد يشهد عليها وهو الملك الموكل بالإنسان على ما يأتي بيانه في قى اه قوله: وقضى بينهم بالحق) الخ لما يعن تعالى أنه يوصل لكل ذي حق حقه عئر عن هذا المعنى بأربع عبارات، أولاها قوله: (وقضى بينهم بالحق) الثانية: (وهم لا يظلمون) الثالثة: { وونيت كل نفس ماعسلت) الرابعة: (وهو أعلم بما بفعلون اهشيختا قوله: (للا بحتاج إلى شاهد) ولا إلى كاتب، لأته عالم بمقادير أنعالهم وبكيفياتها نامتتع دخول الخطا عليه اهكري وفي القرطبي: ولا حاجة به تعالى إلى كتاب ولا إلى شاهد ومع ذلك فتشهد الكتب والشهود الزاما للحجة اه قوله: (وسيق الذين كفروا) الخ تفصيل لتوفيه الحقوق، وبدا بأعل النصب والتعب بقوله :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة