تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره الزمرم الأيات: 7326 متفرفة حف اذا جلئوما فنست أنوايها) چواب اذا ( وقال لهم خرلنها الم ياركم رشل قنلم ينلون عليلم مايت رقكم) القرآن وغيره { وئندروتلم لقاء يومكم هذذأ قالرا بلن ولتين حيت كليه العتاب) اي (لاملان جهنم) الآية ( عل الكفين) ( قيل انثلرا أتورب جهي حدلرين فيها) مقدرين الخلود ينس توى ماوى ( التتكتهب () جهنم رسيق الزي اثقتوام بلطف (إلى البمنيزمرا (وسيق الذين كفروا الخ اه خطيب.

قوله: (زمرا) جمع زمرة واشتقاقها من الزمر وهو الصوت، لأن الجماعة لا تخلو عنه غالبا اله ابو السعود.

قوله: (جماعات مخرقة) عبارة الخطيب: جماعات لي تفرتة بعضهم على اثر بعض كل آمة على قوله: (حتى اذا جاؤوها) حتى هذه هي الابتدالية التي تبتدأ الجمل بعدها اهابو السود.

قوله: رسل منكم) اي: جنسكم. قوله: (القرآن) اي: بالنسبة لأمة محمد، وقوله: (وغيره) أي: بالشبة لبقية الأمم اهشيخنا.

قوله: القاء يومكم هذا) فإن قيل: لم أضيف اليرم إليهم؟ أجيب: بأن المراد به وقت الشدة لا يوم القيامة جسيعه قال الزمتشري: وقد جاء استعمال اليوم والأيام مستفيضا في أوقات الشدة اله

قوله: (تالوا بلى} اي : قد أتونا وأنذرونا اهابو السعود.

قول (على الكافرين) المقام للإضمار اي: علينا وجيء بالظاهر ليان سبب استحقاقهم العذاب وهو كفرهم وقول: (المتكبرين المقام للاضمار أيضا أي: مثراكم وجيء بالظاهر لبيان سبب كفرهم الذي استحقرا به العداب اهشيختا.

قوله: { تيل ادخلوا) أي: قيل لهم من قبل الملائكة الموكلين بعذابهم اهشيخنا.

قوله: (وسيق اللين اتقوا ربهم) الخ أي : سوق إعزاز وتشريف للاسراع بهم إلى دار الكرامة، وقيل: الكلام على حذف مضاف آي: سيقت مراكبهم إذ لا يذهب بهم إلا راكبين اهابو السمود.

قوله: (بلطف) وقوله فيما سبق بعنف السوق الحث على السير على وجه الاكرام أو الامانة وعبارة الخطيب : فإن قيل: السوق في أهل النار معقول لأنهم لما أمروا بالذهاب إلى موضع العذاب لا بد وأن يساقوا إليه، واما أهل الثواب فإذا أمروا بالذهاب إلى موضيع السعادة والراحة فأي حاجة إلى سوقهم؟ أجيب: بأن المراد بسوق أمل النار طردهم إليها بالهوان والعنف كما ينعل بالأسارى والخارجين على السلطان اذا سيقوا إلى حبس أو قتل، والمراد بسوق أهل الجنة سوق مراكبهم لأنه لا يذهب بهم إلا راكين وحثها إسراعا إلى دار الكرامة والرضوان كما يفعل بمن يشرف ويكرم من الوافدين على بعض الملوك، فشتان ما بين السوقين هذا سوق تشريف واكرام وذاك سوق إهانة وانتقام،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة