============================================================
ورة الزمرل الأيتان: 64، 29 اي جميع الخلاثق الموتى يام ينظرن ) ينتظرون ما يفعل بهم ( وأشرقت الآرض) اصاءت فيقول الله لجبريل يا ججريل من بقي4 فيقول: تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والاكرام وجهك الباقي الداثم وجبريل الميت الغاني، ليقول الله تعالى يا جبريل لا بد من موتك فيقع ساجدا يخفق بجناحيه يقول سبحاتك ربي تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام . وذكر الرقاشي عن أنس بن مالك، عمن النبي في قوله عز وجل : (تصعق من ني السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله} قال : "جبريل وميكانيل وحملة العرش وملك الموت وإسرافيل" . وفي هذا الحديث أن آخرهم موتا جبريل عليه وعليهم السلام، وحديث أبى هريرة من آن اخرهم موتا ملك الموت أصح . وتال الضحاك: هو رضوان والحور ومالك والزبانية، وقيل: عقارب أعل النار وحياتها. قال القشيري: وحمل الاسثناء علن موى والشهداء فهؤلاء قد ماثوا غير آنهم احياء عند الله، فيجوز أن تكون الصعقة بزوال العقل دون زاول الحياة، ويجوز أن تكون بالموت الل قوله: (ثم نفخ فيه أخرى} أي: بعد أربعين سنة . واخرى: مرفرع على النيابة او منصوب على المصدرية، والثائب الجار والمجرور اهشيتا.
وفي السمين: يجوز أن يكون اعرى هي القائمة مقام الفاعل وهي لي الأصل صفة لمصدر محلذوف أي: نقخ فيه نفخة اخرى، ويؤيده التصريح بذلك في قوله: ( نإذا نفخ في الصور تفخة واحدة) (الحاقة: 13] فصرح باقامة المصدر ويجوز ان يكون القائم مقامه الجار والمجرور، وأخرى وب على ماتقدم اه قوله: لافإذا هم قيام ينظرون) الاسستناء ملاحظ في هذا أيضا كما أشار له بقوله : (الموتى) وأما من لم يمت تالحور فلا يقال فيه : (فاذا هم قيام ينظرون اه شيخنا.
والمامة على رفع قيام خيرا، وزيد بن علي على تصبه حالا ونيه حينثذ وجهان، أحدهما: أن الخبر ينظرون وهو العامل في هذه الحال آي : فإذا هم ينظرون قياما . والثاني : أن الخبر محذوف هر العامل في الحال أي: فإذا هم ميعوثون أو مجموهون قياما، وإذا جعلنا إذا القجائية حرفا كما قال بعضهم، فالمامل في الحال إما ينظرون واما الخبر المقدر اه قوله: (أضامت) إضاءة عظيمة حتى تميل إلى الحمرة، والمراد بالأرض الجديدة التي يوجدها الله في ذلك الوقت لتحشر الناس عليها، وليس المراد بها أرض الدنيا لقوله: (يوم تبدل الأرض فير الأرض) [ابراهيم: 48] وقوله: (حين يتجلى) الخ أي: فيراء الخلق رؤية حقيقية كما قال : استرون ريكم لا تضارون فيه كسا لا تضارون في الشمس في اليوم الصحوه اهخطيب.
وني اليضاوي: { وأشرقت الأرض بنور ربها) بما أقام فيها من العدل سساه نورا لأنه يزين البقاع ويظهر الحقوق كما سمى الظلم ظلمة . وني الحديث: "للظلم ظلمات يوم القيامةه ولذلك أضاف اسمه إلى الأرض ار