============================================================
446 سورة الزمراالأيشان: 97، 18 بقدرته شيحته وتمتل مما يشركوب() ممه ( وليخ في الشور) النفخة الأولى ( تصيق) مات وانمابه، فقوله هز وجل: (والأرض جيمأ تضت) يحتمل أن يكون المراد به والأرض جميعا ذاهبة فانية يوم القيامة، والمراد بالأرض الأرضون السبع يشهد لذلك شاهدان تول: جميما وقوله: والوات ولأن الموضع موضع تقخيم فهو مقض اللمبالغة اله قوله: بوم القيامة) إن كان هذا الخطاب مع المامنين فهم معترقون بقدرة الله تعالى ووحدانيته في الدنيا والآخرة فلا فائدة للاحتجاج عليهم، وإن كان المشركين فهم ينكرون الآخرة من أصلها فلا يرغ الاحتجاج عليهم بهذه الحجة ويجاب بأن المقصود الإشارة إلى آن المتولي لأبقاء السموات والأرض في هذه الدار هو المتولي لخريهما يوم القيامة، وذلك يدل على قدرته التامة على الايجاد والاعدام وأن غني على الإطلاق قانه إذا حاول تخريب الأرض يقبضها ويزيلها اه من الرازي والخطيب، قوله: (والسموات مطويات بيمينه) ليس يريد به طيا بعلاج وانتصاب، وإنما المراد بذلك الفناء والذهاب، يقال: قد انطوى عنا ما كان فيه وجاءنا غيره، وانطوى عنا وهو بسمنى المضي والنهاب، واليمين في كلام العرب قد تكون بمعنى القدرة والملك، ومنه قوله تعالى: (او ما ملكت أيمانكم (النساء: 3] يريد به الملك، وقال تعالى: (لأخدنا منه باليمين) (الحاقة: 45] أي: بالقوة والقدرة اه قرطيي وني الخازن : وليس عندنا معنى اليمين الجارحة إنسا هي صفة بها التوقيف فنحن نطلقها على ما جامت ولا نكيفها، ونتهي إلى حيث انتهى بنا الكتاب والأخبار الماثورة الصحيحة، وهذا مذهب أمل النة والجماعة. وقال سقيان بن عبينة : كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت قوله: (مجموهات) أي: كالسجل المطوي، قال صاحب الكشاف : والغرض من هذا الكلام إذا اخذته كما هو بجملته ومجموعة تصوير عظمته، والتوقيف على كنه جلال لا غير من غير ذهاب بالقبضة ولا باليمين الى جهة حقيقة أو جهة مجاز ال واليه أشار البصنف في التقرير اهكرخي قوله: وشخ في الصور الذي ينفخ في الصور هو إسرافيل عليه السلام، وقد قيل: إنه يكون معه جبريل لحديث أبى مميد الخدري قال: قال رسول الله : "إن صاحبي الصور بأيديها أو في أيديهما قرنان يلاحظان النظر حتى يؤمران" خرجه ابن ماجة في السنن وفي كتاب أبي داود عن أبي معيد الخدرى قال: ذكر رسول الله و صاحب الصور وقال: وعن يمينه جبريل وعن يساره ميكائيل قرطبي قوله: (في الصور العامة على سكون الواو، ويزيد بن علي وتتادة بفتحها جمع صورة، وهذه ترد قول ابن عطية إن الصور هنا يتعين آن يكون القرن، ولا يجوز أن يكون جع صورة، وقريء فصعق مبنيا المسفعول وهو مأخوذ من قولهم صمتتهم الصاعقة. يقال : صعقه الله فصعق إلا من شاء الله متصل)