تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الزمر/ الاهتان: 26، 97 4 وحده ( ناضئذ ولن ت الشكمن (ن إنعامه ( وما قروا الله خي قلروب) ما عرفوه حق معرقته، أو ما عظموه حق عظته، حين أشركوا به فيره ( والارط جيا} حال اي السبع ( قضته) اي مقبوقبة له، أي في ملكه وتصرفه (يوم التيكمة والشكورث ملو ث) مجموعات پة هدر، وأحبطت العمل والدم بالألف أهدرته اله قوله: ا ولتكونن من الشاسرين علف مسبب على سبب.

قوله: (يل الله فاعبد) معطوف على مقدر دل هليه سياق الكلام، أي : فلا تشرك بل الله الخ اه ب قول: وماتدروا الله الخ من باب ضرب ونصر وفرح اهقاموس وني الجامع الصغير: عن أبي يعلى، وابن السني هن الحسين السبط رضي الله عنه، عن السبي قال: "أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا البحر أن يقولوا: وبسم الله مجراها ومرساها} [مورد: 41] الآبة، وما قدروا الله حق قدره) الآيةه، انتهى وآخر الآية الأولى ( ولا تكن مع الكافرين) [هود : 42) وآخر الثانية. يشركون) وعن ابن غباس قال : من ترأ هاتين الايين فسطب أو غرق فملى ذلك اهمن المناوي قوله: (والأرض متدا وقضته غبره، والجملة في محل نصب على الحال من اسم الجلالة، اي: ما عظموه حق عظمته، والحال آنه موصوف بهذه القدرة الباهرة، وقدم الأرض لمباشرتهم لها ومعرفتهم بحقيقتها، ولما كان في دار الدنيا من يدعي الملك والقهر والعظمة والقدرة دون دار الاخرة فالأمر فيها لله وحده ظاهرا وباطنا. قال : ويوم القيامة اهخطيب.

وفي القرطبي: وانما خص يوم القيامة بالذكر وإن كانت قدرته عامة وشاملة لدار الدنيا أيضا، لأن الدعاوى تتقطع ذلك اليوم كما قال والأمر يومتد لله، وقال مالك : يوم الدنيا حسما تقدم في الفاتحة، ولذلك قال في الحديث : ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض. وقد زدنا هذا الباب في التذكرة بيانا وروى الشيخان، عن ابن عمر قال: ممت رسول الله يقول: ايطوى الله السموات يوم القيامة ثم ياخذهن بيده اليمنى ثم يقول انا الملك آين الببارون وأين المتكبرون وأبن ملوك الأرضء اه قوله: (حال) أي: لفظ جميعا حال من الأرض الواقع مبتدأ، أو هذه الحال دالة على أن المراد حازن بالأرض الأرضون، لأن هذا التاكيد لا يحسن ادخاله إلا على الجمع اهخطيب.

فلهذا قال الشارح: أي السبع اه.

قوله: (أي مقبوضة الخ) عبارة القرطبي : والأرض جميعا قبضته أي : أن قبض الله الأرض عبارة عن قدرته وإحاطته بجميع متلوتاته، يقال: ما فلان إلا في تبضتني يمني ما فلان إلا في قدرتي، والناس يقولون الأشياء في قبضته يريدون في ملكه وقدرته، وقد يكون معنى القبض والطي إفناء الشيء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة