============================================================
درة الزمرا الاية: 18 44 والستنى اما جبريل وميكائيل وإسرافيل، وإما رضوان والحور والزبانية، وإما الباري تعالى قاله الحسن ونيه نظر من حيث قوله: (من في السموات ومن في الأرض}، فإته لا يتحيز فعلى هذا يتعين ان يكون منقطما اين قوله: (مات) أي: من كان حيا في ذلك الوقت من الملائكة وأعل الأرص يعني ونمشي على من كان ميتأ من قيل، لكنه حي في قبره كالأتبياء والشهداء فيفشى عليهم بالنفخة الأولى حتى على نبينا وتوله: (من الحور والولدان) هذا اسثناء من الصعق بمعنى الموت، ويسثنى منه بممنى الغشي والاغماء موسى عليه الصلاة والسلام، فإنه لا يصعق من تلك التفسقة أي: لا يغشى عليه بل يبقى متيقظا ثابتأ لأنه صعق في الدنيا مرة في قصة الجبل قلا يصعق اخرى، وعبارة البيضاوي : فصعق أي خر ميتا أو شيا عليه اتهت وكتب عليه الشهاب ما نصه: قوله: (أو مفشيأ عليه) ههنا إشكال أورده بعض اللف، وهو أن نص القرآن يدل على أن هذا الاستناء بعد نفخة الصعق وهي النفخة الأولى التي مات فيها من بقي على وجه الارض، والحديث الصحيح المروي في الصحيحين والسنن وهو آن النبى تلا هذه الاية وقال : "اناكون أول من يرفع رأسه فإذا موسى عليه الصلاة والسلام اخذ بقائمة من قوائم العرش فلا ادري أرفع راسه قبلي أو كان ممن امتنى اللهه فانه يدل على أنها نفخة البعث. وما قيل انه يحتمل آن موسى علي الصلاة والسلام ممن لم يمت من الأنبياء باطل لصحة موته . وقال القاضي : يحتمل أن تكون هذه صعقة فزع بعد الشر حين تتشق الأرض والسموات فتتوافق الآيات والأحاديث . قال القرطبي : ويرده ما مرفي الحديث من أخذ موسى عليه الصلاة والسلام بقائمة العرش، فإنه إنما هو عند نفخة البعث، وأيضا تكون النفخات أربعا ولم يقله الثقات، فمن حمل قول المصنف أو مغشيا عليه على غشى يكون من نفخة بعد نفخة البعث للارهاب والارعاب فكلامه مردود بما عرفت، ومن الغريب أن بعضهم جعلها بحديث آبي هريرة رصي الله عته خماه وقد سمعنا يسن زاد في الطنبور نفمة، ولم تسمع بمن زاد في الصور نفخة. تال القرطبي: والذي يزيح الاشكال ما قاله بعض مشايخنا أن الموت ليس بعدم محض بالنبة للأتبياء عليهم الصلاة والسلام والشهداء، فانهم موجودون أحياء وإن لم ترهم، فإذا تفخت تفخة الصعق صمعق كل من في السموات والأرض وصعق غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام موت وممتهم غشي، فاذا كانت تفخة البعث حي من مات وأفاق من غشي عله، ولذا وقع في الصيمين فأكون أول من يفيق إذا عرفت هذا، فأوفى كلام المصنف للتقسيم، والسراد أن اعل السماء والأرض عد نفخة الصعق منهم من يخر ميتأ كمن على ظهر الأرض من الناس، ومتهم من يغشى عليه كا لأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبعض الملاثكة فتامل اه فائدة: قال ابن الوردي في خريدة العجمانب: ذكر تفحات الصور وهي ثلاث مرات اثنتان منها في آخر الدنيا وواحدة في أول الآخرة .
ذكر النفخة الأولى صاحب الصور هو السيد إسرافيل عليه السلام وهو أقرب الخلق إلى الله عز وجل وله جناح بالمشرق وجناح بالمغرب، والعرش على كاهله، وأن قدميه قد مرقتا من الأرض