============================================================
44 سورة الزمراالابان: 94، 16 بأعبد المعمول لتأمروني بتقدير أن بنون واحدة وينونين بادغام وفك ( ولقد اوحن الثلة وال الزين ين قل) والله ( لين اشرت) يا محمد فرضا ( لبتتلن ملك ولتكرن ين التسين). ل) قوله: (المصول لتأمروني) أي: على اضمار أن المصرية، فلا حذلت بطل هملها على أحد الوجهين فيها، والأصل اتأمرونني بأن أعبد غير الله ثم قدم مقعول أعبد على تأمرولني العامل في عامله، وقد ضعف بعضهم هذا بأنه يلزم منه تقديم معمول الصلة على الموصول، وذلك لأن فير متصوب بأعبد وأعبد صلة لأن وهو لا يجوز، ورد بأن الموصول لما حلف لم يراع حكمه فيما ذكر بل يراعي معناء ليصح الكلام اهكرخي قوله: (ينون واحدة) اي: مخففة مع فتح الياء لا غير وهذه النون تون الرنع كسرت للمناسبة وحذفت نون الوقاية لاجتماع المتلين وهذه قراءة نانع، وقوله: (بادفام) وعليه يجوز في الياء السكون والفتح، وتوله: (ولك) عليه فالياء ماكنة لا غير، فالقراءات أربعة وكلها سبعية اهشيخنا.
قوله: (بادفام ونك) لف ونشر مرتب للقراءات الثلات، وايضاحه أن من قرأ بالنون الشديدة أدغم نون علامة الرقع في نون الوقاية، ومن قرأ بالتخفيف حذف نون الوقاية على الصحيح وكسر الثون التي هي علامة رفع الفعل فتوصل بكسرتها إلى الياء، ومن قرأ بنونين بالفك نعلى الأصل. قال الأزهري: وهو جميد لولا أن الثابت في المصحف نون واحدة اله كرضي قول: (ولقد أوحي إليك) هذه اللام دالة على تسم مقدر اي : والله لقد أو حي الخ واليك قيل هر ناتب الفاعل، وقيل: نائه جملة القسم وجوابه أي : أوحى إليك هذا الكلام وهو التن أشركت الخ وقيل: نائب الفاعل محذوف يدل هليه السياق اي : أوحى إليك التوحيد، وتوله: (لثن أشركت) الخ هذه اللام أيضا دالة على قسم مقدر كما قدره الشارح فكل منهما موطئة للقم، وقوله: (ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) كل من هدين اللامين واقسة في جواب القسم الثاني، والثاني وجوابه جواب الأول، وأما جواب الشرط فى قوله: لتن اشركمت) فمحذوف لدخول جواب القسم عليه فهر من قبيل قول ابن مالك: واحذف لدى اجتماع شرط وفسم الخ اهشيننا.
قوله: (فرضأ) اي : على سبيل فرض المحال، إذ وقوع الشرك منه محال لعصمته كساثر الأتبياء اشيختا فان قلت: الموحي اليه جماعة هو ومن قبله من الرسل فكيف ماغ التوحيد، بل كان الظاهر أن يقال: لثن اشركم الخا . واجيب: بان تقدير الآية { أوحي اليك لثن أشركت) الخ وأوحى إلى الذين من قبلك مثله اي: أوحى الى كل واحد منهم لثن أشركت الخ كما يقال: كسانا حلة اي: كى قل احد متا حلة اخطب تول: (لبعيطن صملك) في المعباح : حبط الممل يحط من باب تعب حبطا بالسكون وحبوطا د وهدر وحبط يحبط من باب ضرب لنة، وترى بها في الشواذ، وحبط دم قلان حبطا من باب تعب