تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

44 ورة الزمراالايات: 14-21 يجعلوا فيه ( لا يمشهم الشره ولا هم يخزنوب ) ( الله تخلق كال من ووهو عل كمل شنى وقكيد ( متصرف فيه كيف يشاء ( له مقاليد الشكوت والارض) اي مفاتيح خزاتنهما من المطر والنبات وغير هما ( رالذير كفروا يقايكت الله) القرآن ( أزلهلك هم الختسررب ) متصل بقوله ( وينجي الله الذين اتقوا الخ، وما بينهما اعتراض ( قل أفغير الله تأمررفي افبه ايما المكهاود غير منصوب فسه، وقتوله: (من الجنة) حال من المكان أي: حال كونه بعضها، وقوله: (بان يجملوا فيه) أي: في ذلك المكان الذي هو من الجنة أي : بأن يدخلوها، وتوله: (لا بمسهم الخ حال من الموصول فيفيد اتهم قبل دخول الجنة في غاية الأمن والسرور اهشيختا.

وقرا الأخوان، وأبر بكر: بمفازاتهم جمما لما اختلفت أنواع المصدر جمع، والباقون بالافراد على الأصل، وقيل: ثم مضاف محتوف أي: بدراعي مفازاتهم أو باسبابها، والمفازة المنجاة . وقيل: لا حاجة لذلك إذ المراد بالمفازة الفلاح اهسمين قوله: (لابهم الوم يجموز أن تكون هذه الجملة مفرة لمفازتهم كمأنه قيل : وما مفازتهم نقيل: (لا بمسهم السوء) فلا محل لها، ويجوز أن تكون في محل نصب على الحال من الذين اتقوا

قوله اله مقاليد الوات والأرض جملة مستانفة. والمقاليد: جمع مقلاد مثل مفتاح ومفاتيح أو مقليد مثل منديل ومناديل، والكلام من باب الكناية لأن حافظ الخزانن ومديرها هو الذي يملك مفاتيحها، فهو كتاية عن شلة الشكن والتصرف في كل شيء مخزون في السموات والأرض اه

وفي السمين: (له مقاليد الوات) جملة مستأنفة. والمقاليد: جمع مقلاد أو مقليد أو لا واحد له من لقظه كأساطير وأحواته، ويقال أيضا: إقليد واقاليد وهي المقاتيح والكلمة فارسية معربة. وفي هذا الكلام استعارة بديعة نحو قولك : بيد فلان مفتاح هذا الأمر ولين ثم مفتاح، وإنما هو عبارة عن شدة تمكنه من ذلك الشيء اه وعن عثمان رضي الله عنه أنه سأل البى عن المقاليد فقال: "تفسيرها لا إله إلا الله والله أكر وسبحان الله وبحمده وأستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله هو الأول والآخر والظاهر والباطن بيده الخير يحي ويميت وهو على كل شيء قدير". والمعنى على هذا أن لله هذه الكلمات يوحد بها وبمجد وهي مفاتيح خير السموات والأرض من تكلم بها أصابه اه بيضاوى قوله: (من المطر والنبات) من بيانية وهي بيان للخزاين . قوله : (متصل بقوله ويتجي الخ) أي: معطوف عليه أحد التقابلين على الاخر، بان كان المعطوف جملة اسمية والمعطوف عليه جملة علية فهذا لا يمنع صحة العطف غايته أنه حال عن حسنه اهشيغتا.

قوله: (أفنير الله) الخ أي: أبعد مشاهدة الاية الدالة على انفراد أعبد غيره، وامر بأن يقول لهم ذلك حين دعوه لمبادة الهتهم وتعظظيها وتقبيلها اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة