تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الزمر(الايات: 58- 11 الصناب لوأ لى ك2ة) رجعة إلى الدنيا ( نا كويب ين الشتسبين ) المؤمنين، فيقال له من قبل الله ( بل قد جماءتلق مايكقى القرآن وهو سبب الهداية (﴿ لكابت جهما وأسيكرت﴾ تكبرت عن الايمان بها ( وكثت مب الكفن ( ويوم القيكمة ترى الارب كذبوا على الله ) بنسبة الشريك والولد إليه وجوههم مسوده التس ى جهته متوى) ماوى ( للتكبوب () عن الإيمان؟ بلى ميى الله) من جهنم النين ايقوا) الشرك ( يمفا تتهر) اي بمكان فوزهم من الجنة بأن الأقوال تحسرأ وتحيرا وتعللا بما لا طائل تحته اهأبو السعود.

اي: فاو للتنويع لما تقوله النفس في ذلك اليوم، ويصح أن تكون بانعة فتجوز الجمع اه قوله: (فاكون من المحستين إما معطوف على كرة، وإما متصوب في جواب التمني، والقرق بين القولين أنه على الأول يكون من جملة المتمنى ويكون إضمار أن جائز إلا واجيا، وعلى الثاني يكون مترتأ على التمني ويكون إضمار أن واجا اهشتا.

رفي السمين: قوله: (فاكون من المحسين في نصبه وجهان، أحدهما: عطفه على كرة فانها مصدر فعطف مصدر مؤول على مصدر مصرح به . والثاني: آنه منصوب على جواب الشني المنهوم من قوله: الو أن لي كرة} . والفرق بين الوجهين أن الأول يكون فيه الكون متمنى، ويجوز أن تضمر أن وأن تظهر، والثاني يكون فيه الكون مترتبا على حصول المتمنى، ويجب أن تضسر آن اه قوله : (فيقال له من قبل الله) أشار به إلى جواب سوال تقديره أن كلمة بلى مختصة بإيجاب النفي في واحد من تلك المقالات، فكيف صح أن تقع يلى جوابا بالغير منفي؟ فأجاب بأنه لما كان توله: الو انهداني وجوابه متضمنا نفي الهداية، لأنها للامتناع كأته قال ما هداني الله فيقال : بلى قد جاءتك اياتي مرشدة لك الخ اهكرخي والضمير في قول المفسر له راجع المنفس والتذكير باعتبار كونها شخصا كا فرا اه شيخنا.

قوله: (وهو سبب الهداية) يشير إلى أن قوله: (بلى الخ) رد للمقالة الثانية، وهي لو لو أن الله هداني لكنت من المتقين) قال أبو السعود: وقوله تعالى: (بلى قد جاء تك) الخ رد منه تعالى للنفي الذي تضمنه قول القائل: لو أن الله هداني، وإنما لم قدم بجنبه لتلا يفصل بين مقالات الكافر الثلاثة، وانما لم تؤخر المقالة الثانية عن الثالثة حتى يتصل ردها بها لثلا يكون ترتب النظم مخالفا للترتيب الوجودي، فإن الكافر يتحسر اولا ئم يتعلل ثانيا بعد إرشاد الله في الدنيا ثم يتمنى ثالثا الرجوع إليها توله: (وجوههم مسودة) جملة من متدا وخبر في محل نصب على الحال من الموصول إن جعلت الرؤية بصرية، وفي محل المفمول الثاني إن جعلت علمية، والأولى أولى لأن كون الوجوة وألوانها من متعلقات البصر أظهر من كونهما من متملقات القلب، وقوله : (اليس) الخ تعليل لاسوداد وجوههم كأنه قال: لأن لهم في جهنم مقرا ومقاما اهشيخنا.

وفي أبي السعود: هذا تقرير لاسوداد وجوههم قول: بمفازتهم) الباء مببية متملقة بينجي، وفسر السفازة بمكان الفون، وفسرها غيره بالفو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة