============================================================
441 سورة الزمرا الايات: -98 التكم ين توكم) هو القرآن ( ين قل أن يأيكم الملاب بمته وأنشر لا تشعرودب () قبل اتيانه يوقته، فبادروا قبل آن تقول نفس ب حشرل) اصله يا حسرتي اى ندامتي ( علن ما قرلث نى جشى اللو) اي طاعته ( وإن) مخففة من الثقيلة اي واني ( كنث لين الشتنين ) بدينه وكتابه ( أز تقول لوا الله هدحفى) بالطاعة فامتديت (لكنث ين الثلقيب () عذابه ( آو تقول حين ترى عنه أو العزائم دون الرخص، أو التاسخ دون المشوخ، ولمله ما هو أنجى وأسلم كالإنابة والمواظية على الطاعة اله قوله: (هو القرآن) تفسير للأحن فان ما أنزل إليتا من ربنا كتب كثيرة احسنها القرآن اه نا قوله: (أن تقول تفس) الخ جمله مسمولا لمقدر كما ترى وجعل غيره المقدر كراهة أن تقول اه شيتا وني الكرخي: قوله: (فبادروا قيل) ( أن تقول) الخ اشار به إلى ان أن مفعول من أجله كما قدره، وقدره الزمخشري كراهة آن تقول، وابن عطية أنيبوا من احمل أن تقول، وأبو البقاء والحوفي أنلرناكم مخالة أن تقول تال الحلبي عقب تقله هده التقادير: ولا حالجة إلى إضمار هذا العامل مع وجود أنيبوا ونكر نفس، لأن المراد بها بعض الأنف وهي نفس الكافر المشميزة باللجاج الشديد في الكفر او بالعذاب العظيم، ويجوز آن يراد التكثير أى: نفوس كثيرة وهم الكفار والعصاة المؤمتون اله شيخنا قوله: (أصله يا حسرتي) أي: فالألف متقلبة عن ياء المتكلم اهنهر والحسرة الاغتمام والحزن على ما فات اهخازن قوله: (على ما فرطت) أي: على تفريطي وتقصيري فسا مصدرهة اشيختا.
قوله : (أي طاعته) الجنب والجانب كلاها بمعنى جهة الشيء المحسوسة، واطلاق الجنب على الطاعة مجاز بالاستعارة حيث شبهت بالجهة ببامع تملق كل بصاحبه، قالطاعة لها تعلق باله كما أن الجهة لها تعلق بصاحبها اهشيختا.
وفي السمين: قوله: (على ما لرطت} ما: مصدرية أي: على تفريطي، وثم مضاف اي: في جتب طاعة اللهه وقيل: في جنب الله المراد به الأمر والجهة. يقال: هو ني جنب فلان وفي جانيه.
اي: في جهته وناحيته، ثم اتسع ليه فقيل فرط في جنبه أي في حقه اه قوله: (وان كت لمن الساخرين) أي: من المستهزئين بدين الله تعالى وأمله ومحل الجملة النصب على الحال، أي: فرطت وأنا ساخر اهأبو السعود قوله : (بالطاعة) في نسخة بألطافه.
توله: (أو تقول حين ترى العلاب) الخ التمبير بأو للدلالة على أن النفس لا تخلو عن هذه