تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 ورة الزمرا الايات: 53 تبقلوا) بكسر النون وفتحهاء وقرىء بضها تباسوا ( ينامة اللوان لله يشفر الانوب ميةأم لمن تاب من الشرك { ايه هو الفقرر الر) (وأنيا) ارجعوا ان تيكم وأسليوا) اعلصوا العمل ( لر ين قمل أن يمأتيكم المناث لم لا لتصررت () بمنعه إن لم تتوبوا ( واليثوالشسن ما أزال ثم قال: فان قلت: حمل هذه الآية على ظاهرها إغراء بالمماصي واطلاق في الاقدام عليها وذلك لا يليق. قلت: المراد منها التنبيه على أنه لا ينبغي الماصي أن يظن أنه لا مخلص له من العذاب، فان من اعتقد ذلك فهو قاتط من رحمة الله تعالى إذ لا أحد من العصاة إلا وأنه متى تاب زال عقابه وصار من أهل المغفرة والرحمة، تمعنى قوله : ان الله يغفر الذنوب جميعا) اي: بالتوبة إذا تاب وصحت توبته فمحت ذنوبه ومن مات قبل آن يتوب فهو موكول إلى مشيثة الله تعالى فيه فان شاء غفر له وعفاعنه بان شاء عذبه بقدر ذنوبه ثم يدخله الجنة بفضله ورحمته، فالتوية واجبة على كل واحد وخوف العقاب قائم فلمل الله يغفر مطلقا ولعله يعذب ثم يغفر بعد ذلك اهه وعبارة النهر: ولما كانت هذه الآية فيها فسحة عظيمة للمسرف أتبعها بأن الإنابة وهي الرجوع مطلوبة مأمرر بها، ثم توعد من لم يتب بالعذاب حتى لا يبتى المرء كالمهمل من الطاعة والمتكل على الغفران دون إنابة، انتهت.

وني هذه الاية من أنواع المعاني والبيان أشياء حنة، منها: إقباله عليهم ونداؤهم، ومتها: اضافتهم إليه إضافة تشريف، ومنها: الالعفات من التكلم الى الغيبة في قوله: من رحمة الله) ومنها: اضافة الرحمة لأجل أسماته الحسنى، ومنها: إعادة الظاهر بلفظه في قوله . وان الله) ومنها: ايراز الجملة من قوله: (انه هو التفور الرحيم مؤكدة بان والفصل باعادة الصفتين اللتين تفنتها الاية السابقة اسمين قوله: (يا عيادي بحذف الياء وثبوتها مفتوحة سبعيتان. قوله: (الذين أسرنوا هلى آنفسهم اي: أفرطوا في الجتاية عليها بالإسراف في المعاصي اه بيضاوي.

يعني: آن الإسراف مجاز لاستعمال المقيد وهو الافراط في صرف المال في المطلق، ثم تضمين معنى الجناية ليصح تعديته بملى والمضمن لا پلزم فيه أن يكون معتاه حققيا اهشهاب تول بكسر النون) اي: من باب جلس. وقوله: (وفتعها) اي: من باب طرب وسلم، وقوله: (وترىء بضها) أي: شاذا من باب دخل، قفي المختار: القنوط الياس وبابه جلس ودخل وطرب وسلم فهو قنط وتنوط وقانط اه قوله: (إن لم تتوبوا) راجع لقوله : ( من قبل أن يأتيكم العذاب) قوله: { واتبعوا احسن ما أنزل إليكم) الخ قال الحسن : أي : ألزموا طاعة الله واحتنبوا معصيت فإنه أتزل في القرآن ذكر القبيح لتجتنبوه، وذكر الأحسن لتاثروه وتأحذوا به حازن وفي البيضاوي: واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم) أي : القرآن أو المامور به دون المنهي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة