تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

439 سورة الزمرا الابات: 53-51 مولاه) أي قريش سيصنهم سينات ما كسبوا وساهم بشتجرين بفاين عذابنا، فقحطوا سع سنين ثم وسع عليهم ( أولم يعلمورا أن الله يبيظ الرزق) يوسعه ( لمن يتاء) امتحانا ( ريقدر يضيقه لمن يشاء ابتلاء { ان فى ذلل لايسي لقرو يقهنون ) به (* ثل يكمبادى اللاين أشرفوا عن أنقيهم لا مقابلة أعمالهم الة رمزا إلى أن جميع أعمالهم كذلك اهبيضاوي قول: من هولاء بيانية أو تبعيضية، وتوله: سصهم السين اللتأكيد اه أبو الود قوله: (فقمطوا سبع سنين) آيي: وقتل صناديدهم يوم بدر اهخطيب قوله: (أولم يعلموا) الضمير للقاثلين إنما أوتيته على علم، فالسمنى أقالوها ولم يعلموا الخ، أو اغفلوا ولم يعلموا الخ اهابو العود بتصرف، قوله يسط الرزق لمن يشاء) اي: يوسعه لمن يشاء وإن كان لا حيلة له ولا قوة امشحانا ويقدر أي: يضيق لمن يشاء وإن كان قويا شديد الحيلة ابتلاء فلا قابض ولا باسط إلا الله تعالى، ويدل على ذلك أنا نرى الناس مختلفين في سمة الرزق وضيقه فلا بد لذلك من حكمة وسبب، وذلك السبب ليس هو عقل الرجل وجهله، فانا نرى العاقل القادر في اشد الضيق ونرى الجاهل الضعيف في أعظم السعة أ خطيب قوله: (إن في ذلك) المذكور من التوسع والتضيق ال توله: (يومنون) (به) أي: بالله اه قوله: (قل يا هبادي الدين أسرنوا) الخ المعنى قل يا محمد ريكم المحسن اليكم يقول يا عبادي الخ اهخطيب ومتاسبة هده الآية لعا تبلها انه تعالى لما شدد على الكقار وذكر ما أعد لهم من العذاب، وأوهم لو كان لأحدهم ما في الأرض ومثله معه لافتدى يه من عذاب الله ذكر ما في إحسانه من غفران الذنوب اذا آمن العبد ورجع إلى الله تمالى، وكثيرا ما تأتي آيات الرحمة مع آيات النقمة ليرجو العبد ويخاف، وهده الاية علمة فى كل كافر يتوب ومومن عاص يتوب فتمحر توته ذتبه، وقال عبد الله وغيره : هذه ارجى آية في كتاب الله تعالى اهنهر فقوله: (اسرفوا هلى أتفسهم) أي: بالكفر او بالمماصي، وسبب نزولها ما روي عن ابن عباس أنه قال: بعت رسول الله إلى وحشي قاتل حمزة بدعوه إلى الاسلام، فأرسل إليه كيف تدعوني إلى دينك وانت تزعم أنه من قتل أو اشرك أو زنى يلق أثاما يفاعف له العذاب، وأنا فعلت ذلك كله، فأنزل الله: (الا من تاب وأمن وعمل عملا صالحا) [مريم: 60). فقال وحشي: هذا شرط شديد لملي لا أقدر عليه فهل غير ذلك، فأنزل الله: (ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (النساء: 48] قال وحشي: أراني بعد في شبهة أن يغفر لي أم لا . فأنزل الله : تل يا عبادي الذين أسرنواعلى أنقهم لا تقنطوا من رحمة الله) فقال وحشي: نعم الآن لا أرى شرطا فاسلم اهخازن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة