============================================================
43 سورا الزمراالأيات: 51-49 من الله بأني له أهل ( تل هى) اي القولة ( فتنة) بلية ييتلى بها العبد ( ولكن الرفم لا يقلشرن ال أن التخويل استدراج وامتحان ( ذ قالما الاين ين قيلهم) من الأبم، كقارون وقومه الراضين بها ما ( فأسابهم سمقات ما كسبتوأ اي جزاؤها ( رالزين ظلمواين المناقضة والتعكيس على ما مر من حالتيهم التبيحتين، وما بينهما مؤكد للانكار عليهم اي: أنهم يشمثزون بذكر الله ويستبشرون بذكر الهتهم، ثم يناقضون أنفسهم إذا مسهم ضر فيدعون من اشمأزوا من ذكره دون من استبشروا بذكره اهابو السعود.
قوله: (انعاما) أي : تفضلا واحسانا، فإن التخوهل مختص به لا يطلق على ما أعطي جزاء اه ابو الود وتقدم أن المفعول في هذا التركيب محنوف على تفسير الشارح النعمة بالأنعام، وعند قوله : (ثم إذا خولناه نعمة مناك قوله (قال إنما أوتيته) ما موصولة أو كافة، لعلى الأول الهاء عائدة علبها، وعلى الثاني عائدة على النعمة، والتذكير باعتبار كونها بمعنى الانعام كما قال الشارح اهشيختا.
وعلى الثاني هي زائدة كما في السمين لانها مي التي تزاد بعد الحروف النواسخ لتهيتها للدخول على الأنمال.
قوله: (من الله بأني له أهل) أو مني بوجوه كمسبه أو بأني سأعطاه بمالي من الاستحقاق اه أبر الر وفي الخطيب: { على علم) أي : على علم من الله تعالى بأني له أهل، وقيل: إن كان ذلك سعادة في المال أو عافية في النفس يقول: إنما حصل ذلك بجدي واجتهادي، وإن كان صحة قال: إنما حصل ذلك بسبب العلاج الفلاني، وإن حصل مالا يقول حصل بكسبي، وهذا تناقض أيضا لأنه لما كان عاجزا محتاجا أضاف الكل إلى الله تعالى، وفي حال اللامة والصحة قطعه عن الله تعالى وأسنده إلى سب نفسه وهذا تناقض قبيح اه قوله: وبل مي4 (اي القولة) اي: المقالة المذكورة، والأولى كما صنع غيره تفسير الضمير بالنعمة اي: بل النعمة فتنة أي: محنة وابتلاء له يشكر أم يكفر وهذا رد لمقالته اهشيخنا.
قوله: (ولكن اكثرهم لا بعدمون) فيه دلالة على أن المراد بالإنسان الجنس اهابو السعود.
قوله: (قد قالها) أي: المقالة المذكورة اهابو السعود.
قوله: (الراضين بها) اشار بهذا إلى آن قومه لم يقولوها بالفعل، وانما نسب إليهم قولها باعتبار رضام بها اهشيتنا قوله: (فسا أفن) اي: دفع عنهم قوله: سينات ما كسبوا) اي: جزاء سيثات اعمالهم أو جزاء اعبالهم، وسماه سيثة لأنه في