تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

3 سورة الزمر(الآبات: 46 -49 مبدعهما ملم النيب والشهتدة) ما فاب وما شومد ( أت تتر مين هبكادك في ما كانوا ييه لقوت من امر الدين اهدني لما اختلفوا فيه من الحق ( ولو أن يلريرب ملكثواما فى الأرض ميعا وهثله معد لا فتدوا يوه من شر التتايه بوم القيتملا ودا) ظهر ( لم فت الله ما لم يكوفا جتسبوة يظنون ( وتدا لكم سيقات ماك سبوا وحاق) نزل بهم ما كانواد يستهزء و ل) أي العذاب ( قاذا مي الايكن} الجنس ( شردهاناثم إذا خولنده) اعطيتاه ( نععة) انعاما ( يثاقال اكسا ارتبيه طل علم بتلى غضبأ وفأحت يتقبض آديم وجهه اهييضاوي قوله: (تل اللهم) الخ المعنى التجىء الى الله بالدعاء لما تحيرت في أمرهم وعجزت في عتادهم وشدة شكيمتهم، لانه القادر على الأشياء والعامل بالأحوال كلها اهبيضاوي توله: (بسنى يا الها يعتى: آن أصل اللهم يا الله حذفت يا وعوض عنها الميم لقربها من حروف العلة وشددت لتكون على حرفين كالمعوض عنه، ولذا لم يجمع بينهما، فلا يقال : يا اللهم في فصيح الكلام وما سمع من قوله: و ال ال فضرورة اهكرخى قوله: (اهدنى) هذا هو المقصود والمطلوب بالدهاء اهشيختا.

قوله: (دلو ان للذين ظلموا} الخ كلام مستأنف مسوق لبيان آثار الحكم الذي استدعاه النبي وغاية شدته وفظاعته، أي : لو أن لهم جميع ما في الدنيا من الأموال والذخائر ومثله معه الخ اه آبر السود قوله: (لافتدوا به) اي: بالمذكور من الأمرين أي: لجعلوه فدية لأنقسهم من العذاب الشديد، وهذا وعيد لهم شديد واتناط لهم من الخلاص اه أبو السمود.

وقوله: و يوم القيامة) ظرف لافتدوا. توله: (وبدا لهم) الخ مستانف او معطوف على جملة (ولو أن للذين ظلموا) الخ اه قوله: امالم يكونوا يحتسبون أي: ظهر لهم من فتون العقوبات ما لم يكن في حسابهم، وهذا غاية في الوعيد لا غاية وراءها ونظيره في الوعد قوله تمالى: (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) (السجدة: 17] اه أبو السعود.

قوله: (سييات ما كسبوا} اي: الأعمال السيية التي هي من جملة أعمالهم التي كسبوها على الاطداق وهذا البدر والظظهور حين تعرض عليهم صحانقهم اهأبو السود.

وني المين: قوله: اسييات ما كبوا بجوز آن تكون ما مصدرية آي: سينات كسبهم، آو بمعنى الذي اي : سيثات أعمالهم التي اكتبوها.

قوله: (الجن) أي: فهذا إخبار عن الجن بما يفعله غالب أفراده والفاء لترتيب ما بعدها من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة