تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الزمرا الأية: 42 منامها} اي يتوفاها وقت النوم { فيتساي التى قضن عاليها الموت ويريل اللخرى إلن البل ثستى* اي وقت مرتها، والمرسلة نفس التمييز تبقى بدونها نفس الحياة بخلاف العكس (إن فى ذلك الشيطان. وروي مرفوعأ من حديث جابر بن عبد الله قيل : يا رسول الله أينام أهل الجنة؟ قال: "لا النوم اخو الموت والجنة لا موت فيهاء خرجه الدارقطني: وقال ابن عباس: في تفص ابن آدم نفس وروح بينهما مثل شماع الشمس قالنفس التي بها العقل والتمييز والروح التي بها النفس والتحريك، فإذا نام العبد فقبضت نفسه ولم تقيض روحه، وهذها قول ابن الأنباري والزجاج قال القشيري أبو نصر: وني هذا بمد إذ المفهوم من الآية أن الف المقبوضة في الحالين شيء واحد، ولهذا قال : فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل ممى، فإذا يقبض الله الروح في حالين في حالة النوم وني حالة الموت فما قبضه في حالة النوم فمعناه آنه يغره بما يحبه عن التصرف فكأن شيء مقبرض، وما تبضه في حال الموت فهو يمسكه ولا يرسله إلى يوم القيامة، وقوله: ويرسل الأحرى) أي: يزيل الحابس عنها فتعود كما كانت فتوفى الأنف في حال الوم بازالة الإدراك وخلق الغفلة والافة في محل الإدراك، وتوفيها في حالة الموت بخلق الموت وإزالة الحس بالكلية، فيمسك التي قضى عليها الموت بأن لا يخلق فيها الإدراك، ويرسل الأخرى بأن يعيد إليها الإحساس. وقد اختلف الناس في النفس والررح هل هما شيء واحد أو شييان؟ على ما ذكرناه الاظهر أنهما شيء واحد وهو الذي تدل عليه الآثار الصحاح، والصحيح أن التفس جم لطيف مشابك للأجام المحوسة يجذب ويخرج، وني اكفانه يلف ويدرج، وبه إلى السماء يعرج لا يوت ولا يفتي، وهو مما له أول ولي له آخر وهو بعينين ويدين وآنه ذو ريح طيب وخبيث كما في حديث ايى هريرة: وهذه صفات الأجسام لا صفات الأعراض اه باختصار وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : "إذا أرى أحدكم إلى فراشه فلقض فراشه بداخلة ازاره فانه لا پدرى ما خلفه عليه، ثم يقول: باسك ربى وضعت جنى وبك آرفعه إن أمكت تفي فارحمها وإن آرسلتها ناحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين. فإن قلت: كيف الجمع بين قول: (الله يتوفى الأنفس حين موتها) وبين قوله : (تل يتوفاكم ملك الموت) (الجدة: 11) وبين قوله: (حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلتا) (الأنعام: 221؟ قلت: المتوفي في الحقيقة هو الله تعالى، وملك الموت هو القابض الررح باذن الله تعالى والملك الموت اله ازن وفي القاموس: وداخلة الازار طرفه الذي يلي الجسد ويلي الجانب الأيمن اه قوله: (ويتوفى) ﴿ التي لم تمت) أشار به إلى أن هذا معطوف على الأنفس اي : يتوفى الأنف حين تموت، ويتوفى أيضا الأنفس التي لم تمت في منامها ففى منامها ظرف ليتوفى اه سمين قوله: (قيمك التي) الخ أي: لا يردها إلى جسدما، (ويرسل الأخرى﴾ أي: يردها إلى ها ا فنا قوله: (أي وكت موتها) هذا يقتضي ان الظرف متعلق بقوله: (ويرسل)، والأحسن تعلقه ب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة