تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الزمرل الايتان: 41، 42 34 متعلق بأنزل ( فمن افتدت قلتفى) امتداؤه ( ومن ضل قإيما يضل عليها وما أت قليهم بوكيل (ل) فتجبرهم على الهدى ( الله يتول الأنفت جبن مرتها} يتوفى ( والقى لرتثت فى قوله: (متعلق بأنزل) أي: أو بمحذوف نيكون حالا من لاعل أنزلنا أو مفعوله أي: ملتبسأ كما رى عليه القاضي اهكرخي قوله: (وما أتت هليهم بوكيل) اي: لست مأمورا بأن تحملهم على الإيمان على سبيل القهر بل القبول وعدمه مفوض اليهم وذلك تسلية لرمول الله أو لأن الهداية والضلال من العبد لا يحصلان إلا من الله تعالى، لأن الهداية تثه الحياة واليقظة، والضلال يشبه الموت والنوم، فكما أن الحياة واليقظة لا بحصلان إلا بخلق الله تعالى، كذلك الضلال لا يحصل إلا من الله تعالى ومن عرف هذه الدقيقة فقد عرف سر الله تعالى في القتر، ومن عرف سر الله تعالى في القدر هانت عليه العصائب الح

قوله: { الله يتوفى الأنفس) أي : الأرواح التي يقبضها عن الأبدان بان يقطع تعلقها عنها وتصرفها فيها إما ظاهرا وباطنا وذلك عند الموت، أو ظاهرا لا باطنا وذلك في النوم، فيمك التي قضى عليها الموت ولا يردها إلى البدن، ويرسل الأخرى أي: الثائمة إلى بدنها عند اليقظة إلى اجل مسمى هو الوقت المضروب لموته وهو غاية جن الإرسال. وما روي عن ابن عباس آن في ابن آدم تفسأ وروحا بينهما تعلق مثل شعاع الشم، فالتفس هي التي بها العقل والتمييز والروح هي التي بها النفس والحياة فيتوقفان عند الموت، وتتوفى النفس وحدها هتد النوم قريب مما ذكرناء اهبيضاوي اي: فهو رضي الله عنه اثبت في ابن آدم شيئين، وسمى إحداهما نفسا والاخرى روحا. وجمل نسبة الروح إلى النفس كنسبة الشعاع إلى الشمس في كونه متعلقا بها أثرآلها، وعلى ما ذكره المصنف ليس في ابن آدم إلا شيء واحد هو الجوهر المشرق النوراني يكون لابن آدم بحسبه ثلاثة أحوال : حال يقظة وحال نوم، وحال موت. فإنه باعتبار تعلقة بظاهر الإنسان وباطنه تعلقا كاملا تثبت له حال اليقظة وباعتبار تعلقه بظاهر الإنسان فقد تثبت له حالة النوم وباعتبار انقطاع تعلقه عن الظاهر والباطن تثبت له حالة الموت، وقوله: (قريب) مما ذكرناه وجه قربه أن النفس والروح وإن كاتا أمرين متغايرين بالذات على ما رري، إلا آن المقبوض عند الموت ما يكون متعلقا يباطن الإنسان ومبدأ للنفس والحياة والأمر، كذلك على ما ذكره المصنف، وكذا المقوض عند النوم وهو ما يكون متعلقا بظاهر الإنسان ومبدا للمقل والتمييز كما هو كذلك على ما ذكره المصنف اهزاده وعبارة القرطبي: قال ابن عباس وغيره من المفرين: إن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فتتعارف ما شاء الله فإذا أراد جميعها الرجوع إلى الأجساد امسك الله أرواح الأموات عنده وأرسل ارواح الأحياء إلى اجسادها. وقال سعيد بن جبير: إن الله يقبض أرواح الأموات إذا ماتوا وأرراح الاحياء اذا ناموا فتعارف ما شاء الله أن تتعارف، فيسك التي قضى عليها الموت، ويرسل الأخرى اي: يعدها. قال علي رضي الله عنه: قما راته ثفى النائم وهي في السماء قبل إرسالها إلى جسدها فهي الرؤيا الصادقة، وما رأته بعد ارسالها وقيل استقرارها في جسدها فهي الرؤيا الكاذبة لآنها من القاء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة