تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الزمراالايات: 41-38 تتعود) تعبدون ( ين دون أقه) اي الأصنام ( ان ارادنى الله يشتى عل هن كيتث ضربه) لا و أز ارآدنى برخمه عل شب متكث رتمتة)؟ لا، وفي قراءة بالاضافة فيهما ( ثل حتيى اله قلته يتوكل المتوكلون ()) يثق الوايثقون ( قل يتقوي اعملوا عل مكانيكم) حالتكم ( انى قتمل) على حالتي تو ت من) موصولة مفعولة العلم ( يأئيه عذات يخزه وتحل ينزل ل(قليه لي دائم هو عذاب النار، وقد اخزاهم الله ببدر إنا أترلنا عليلق الكتلب للناين بالحق) بأن ما يعبدون من دون الله لا تدرة لها على جلب خير ولا دفع ضر وهو قوله: وقل أفرأيتم) الخ اه خازن قول: (تل أفرايتم) أي : اخيروني وهي متعدية لاثنين، أولهما: ما تدعون . والثاني: الجملة الاستفهامية، والعائد منها على المفعول الأول قوله: (من)، وإنما أنت تحقيرا لها ولأتهم كانوا يرنها بأسماء الاناث اللات والعزى ومناة اهسين وعلى هذا فسملة الشرط اعتراضية وجوابها محذوف اهشيختا.

قوله أيضا: (قل أفرايتم) الظاهر آن الفاء جواب شرط مقدر أي : إذا لم يكن خالق سواه فهل يمكن غيرء كشف ما أراد من الضر أو منع ما أراد من النفع أو هي عاطفة على مقدر أي: اتفكرتم بعد ما أقررتم به فرايتم الخ وقدم الضر لأن دنعه آهم وخص نفسه بقوله: (أرادني) لأنه جواب لتخويفه نهر المناسب اشهاب وني القرطبي: (قل افرايتم) أي: قل لهم يا محمد بعد اعترافهم بهذا أفرايتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر أي: بشدة وبلاء هل هن كاشفات ضره يعني: هذه الأصنام او أرادني برحمة أي : نعمة ورخاء هل هن ممكات رحمته. قال مقاتل: نسالهم النبي نسكتوا. وقال غيره : قالوا: لا تدفع شيتأ قدره ولكنها تشفع، فترلت: (قل حسبي الله) الأية . وترك الجواب من الآية لدلالة الكلام عليه. يعني فسيقولون لا أي: لا تكشف ولا تمسك، فقل أنت حسبي الله الخ اه توله: (وفي قراءة بالإضافة نيهما) اي: سبية. قوله: (حالتكم) رهي الكفر والعناد والأمر للتهديد، وتوله: (على حالتي) وهي الإيمان والانقياد. وفي البيضاوي: على مكانتكم على حالكم اسم للمكان اسشعير للحال كما استعير هنا وحيث من المكان اللزمان، وقريء مكاناتكم اهر أي: فشبهت الحال بالمكان القار فيه ووجه الشبه ثياتهم في تلك الحال بثبات المتمتن في مكانه، وأما تشبيهه المكان بالزمان قفي الشمول والإحاطة، وتراءة الجمع مروية عن عاصم وأبي بكر نهي سيه وليت بشانة كما يتوهم من ظاهر كلامه اهضهابب.

قوله: (مفعولة السلم) أي: لأنها بمعنى العرفان فتنصب مفعولا واحدا اشيفتا.

قوله: (يخزيه) أي : يهينه ويدله أي في الدنيا وذلك بالجوع والسيف اهقرطبي قوله: (داثم) أي: فهو مجاز في الظرف أو في الاسناد وأصله مقيم فيه صاحبه اهشهاب قوله: (للناس) اي: لأجلهم فانه متاط مصالحهم في معاشهم ومعادهم فهو للناس كافة، لأن رسالتك كذلك اهخطيب الفتوحات الالية (ج284/6

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة