============================================================
سورة الزمرا الآيات: 38-29 لانفسهم بايانهم اتكفر الله عنهم اسوا الزى عماوا وتزهم لبرهم يلتسن الزى كاثوا يقملرة4 اسوا واحسن، بمعنى السئىء والحسن ( ألت الله يكافي عبد ) اي النبي بلى وخورقونا) الخطاب له ( با لنيب ين دونيو) اي الأصنام أن تقتله أو تخبله ( ومن يضلل الله فسالين هكاولل ( ومن يقد الله تا لثرين مضل اليس لله يمزنو) غالب على امره وى انقار من اعدائه؟ بلى ( رلين ) لام قسم ( سألتهم تمن خلق الشكون والأرض لقرلرب الله ثل أفرهيثه تما قوله: اليكفر الله عنهم) متعلق بمحنوف أي: يسر لهم ذلك ليكفر أو بالمحنين، كأنه قيل الذين أحسنوا لأجل التكفير اهسسمين. واللام للعاقية قوله: (بمعنى السبىء والحسن) أي: فأفعل التفضيل ليس على بابه، فيهذا الاعتبار عم الأسوا جميع معاصيهم والأحسن جميع حسناتهم، ولولا هذا التاويل لاقتضى النظم آنه يكفر عنهم أقبح السيئات فقط ويجزيهم على أفضل الحنات فقط هذا مراده اهشيفتا قول: (الي الله بكاف عبده) استفهام إنكار للغي مبالغة في الاثبات، والعبد هو رسول الله ويشمل الجن، ويؤيد قراءة حمزة والكسائى عباده وفسر بالأنبياء عليهم السلام اهبيضاوي قوله: (بلى) اي: فالاستفهام للتقرير وأشار به إلى أن دخول همزة الإنكار على كملمة النفي تفيد معنى اثبات الكفاية وتقريرها أى: هو كاف عبده اهكرخي وكونه للتقرير معناه طلب الاترار بما بعد النقي، وكونه للنفي معناه : نفي النفي الذي دخل عليه، ونفي التقي إثبات فمآل الممنين واحد.
توله: { ويخونونك) يجوز أن هكون حالا اذ المعنى اليس الله كافيك حال تخويفهم إياك بكذا، كان المعنى أنه كافيه في كل حال حتى في هذه الحال، ويجوز أن تكون مستانفة اهسمين قوله : (أو تخبله) في المصباح: الخبل بكون الباء الجنون ونحوه كالهوج والبله، وقد خبد الحزن إذا أنب فؤاده من باب ضرب فهو مخبول ومخبل، والخبل بفتحها أيضا الجنون، وخحبته خبلا من باب ضرب ايضا فهو مخبول إذا أفسدت عضوا من أعضايه أو أذمبت عقله، والخبال بفتح الخاء بطلق على الفساد والجنون اه قوله: (ومن يضلل الله) آي: حتى غفل كفاية الله لعبده محمد وخوفه يما لا ينفع ولا يضر اه ضارى قوله: (ذي انتقام) (من أهداله) أي: لأولياثه واظهار الاسم الجليل في موضع الإضمار لتحقيق مضون الكلام وتربية المهابة اهكرخي قوله: (ليقولن الله) اي : لوضوح البرهان على تفرده بالخالقية اهبيضاوي يعني: أن هولاء المشركين مقرون بوجود الاله القادر العالم الحكيم، وذلك متفق عليه عند حهور الخلاثق، فإن نطرة العقل شاهدة بصحة هذا العلم، فإن من تأمل عجالب السموات والأرض وما فيهما من آنواع الموجودات علم بذلك أنها من ابتداع قادر حكيم، ثم أمره الله تعالى آن بحتج عليهم