تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

43 مورة الزمرالايات: 31- 34 المظالم ( يرم القيكمة عند رنيكم تختمودت ل (* قين) اي لا أحد ل أظلم متن كدب على اللهع بنسبة الشريك والولد إليه ( وكذب بالعسدفى} بالقرآن اذ حملة * أليس فى جهيد مثوى) مارى للكفرين) بلى ( والرى ما بالعدق) هو النبي ( وصدق بية) هم المؤمتون، فالذي بمعنى الذين { اولكيك هم المترت ل الشرك ( لثم ما يشاء وب عند متم ذللك جراء السعيين لن والمبطل والظالم والمظلوم. عن عبد الله بن الزبير قال : لما نزلت: (ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم و قال الزبير: يا رسول الله أتكون علينا الخصومة بعد الذي بتا في الدنيا؟ قال : لنمم4، فقال: إن الأمر إذا لشديد اخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وقال ابن عمر رضي الله عنهما: عشتا برهة من الدهر وكنا نرى أن هده الآية نزلت في أهل الكتابين: (ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تخصمون) تلنا: كيف تختصم وديننا واحد وتبينا واحد فما هذه الحصومة* فلما كمان يرم صفين وشد بعضتا على بعض باليوف قلنا: نعم هذا هو. وعن ابراهيم قال: لما نزلت هده الآية: (ثم انكم يوم القيامة عند ريكم تخصمون قالوا: كف تخصم تحن إخوان؟ فلما قتل عنمان قالوا: هذه حصومتنا. وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي قال : امن كان عنده مظلمة لأخيه من عرض أو مال فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ مته بقدر مظلمته وان لم يكن له حسنات آخذ من نات صاحبه نحملت عليه" . وروى مسلم عن آبي ميرة رضي الله عنه أن رسول الله قال : "أتدرون من المفلس؟" قالوا: المفل فينا من لا درهم ولا متاع له. فقال رسول الله: "إن المفلس من ياتي يوم القيامة بصلوات وزكاة وصيام ويأتي قد شتم هذا رقذف هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حناته فان فتيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أحد من خطاياهم نطرحت عليه ثم طرح في النارء اه قول واذ جامه ظرف لكذب بالصدق اي؛ كذب بالقرآن ني وقت مجيثه، آي: فاجأء بالتكذيب لما سمعه من غير وقفة ولا إعمال روية بتمييز بين حق وباطل كما يفعل أهل النصفة فيما ون ا ن قوله: (بلى) أشار به إلى الاستفهام تقريري اهشيختا.

وفي القرطبي: مثوى للكاقرين} أي مقاما للجاحدين وهو مشتق من ثوى بالمكان إذا أقام به يتوى ثويا مثل مضى مضاه ومضيا، ولو كان من أثوى لكان مثوى بضم الميم، وهذا يدل على آن ثوى هي اللغة الفصحى، وحكى أبو عبيدة أثوى اله قوله: (بمنى الذين) أي فهي ج، والمراد به بالسبة للصلة الأولى محمد، وبالنسبة للصلة الثانية المؤمنون، ولذلك روعي معناء قجمع في قوله: ( أولتك هم المتقون اهشيخنا.

قول (أوليك هم المتقون لهم ما بشاؤون عند ربهم روعي معنى الذي في هذه الضماثر الثلاثة، كما روعي لفظها في اللذين قبلها اهشيخنا.

كوله: و لهم ما يشاؤون) أي : لهم كل ما يشاوونه من جلب المنافع ودفع المضار في الآخرة، لا في الجنة فقط لما أن بعض ما يشاؤونه من تكفير السييات والأمن من الفزع الاكبر وسائر أهوال القيامة انما يقع قبل دخول الجنة اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة