============================================================
43 ورة الزمراالأيات: 29 - 41 الأول إذا طلب منه كل من مالكيه خدمته في وقت واحد، تحير فيمن يخدمه منهم، وهذا مثل للمشرك، والثاني مثل للواحد ( الستد للوح وحده ({ بل اترثم * اي أهل مكة ( لا يتلشة ل ما يصيرون إليه من العذاب فيشركون (انك) خطاب للنبي (يت وليهم يتد) ستموت وهموتون فلا شماتة بالموت، نزلت لما استبطووا موته ( ترالكم) ايها الناس فيما بينكم من الهة شتن، لقوله: (لجماعة) أى المملوك لجماعة اخلاقهم ميثة، وقوله: (والمبد لواحد) أي: الملوك لمالك واحد راض عنه، وهذا مثل شبه يه المومن القاصر عبادته على ربه، وقوله: (فان الأول الخ) تقرير للمثل الأول ولم يتعرض لتقرهر الثاني وتوضيحه لوضوحه اهشيخنا.
قوله: (إذا طلب منه كل من مالكيه الخ) وما ذاك إلا لسوء أخلاقهم وعدم لطفهم به اه أبر الود قوله (الحمد ه) اي: على عدم استواء هدين الرجلين والجملة اعتراضية، فإن قوله: وبل اكثرهم لا بعلمون) اضراب انتقالي مرتبط بقوله : (هل يستويان اه شيختا.
وعبارة أبى السعرد: (الحمد ل) الخ تقرير لما قبله من نفي الاستواء يطريق الاعتراض وتتبيه للموحدين على أن مالهم من المزية إنما هو بتوفيق الله، وعلى آنها نعمة جليلة موجبة عليهم أن يداومرا على حمده وعبادته، وقوله: ويل اكثرهم لا يعلمون إضراب واتتقال من بيان عدم الاستواء على الوجه المذكور إلى بيان ان اكثر الناس وهم المشركون لا يعلمون ذلك مع كمال ظهوره فيقمون في ورطة الشوك والضيلال اه قال البغوي : والمراد بالأكثر الكل اهكرخي قول: (انك ميت وانهم ميتون تهيد لما يعقبه من الخصام يوم القيامة اهأبو السمود.
قال الفراء : الميت بالتشديد من لم يمت وسيوت، والميت بالتخفيف من فارقته الروح، ولذلك ناا خطيب: وفي السمين: ولا خلاف بين القراء في تثقيل مثل هذا اه توله: (قلا شمائة بالموت) في المختار: الشماتة الفرح ببلية العدو وبابه سلم اه توله: (نزلت لما استبطؤوا موته الخ) وذلك أنهم كاتوا يتربصون موته، نأخبر الله تعالى أن الموت معهم جميما، فلا معنى للتربص وشماتة الفاني بالفاني اهخازن قوله: (أيها الناس) أي : جميما مؤمنكم وكا فركم اه شيخنا.
وفي الخازن: (ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تخصمون) قال ابن عباس: يعني المحق