============================================================
41 سورة الزمرلالاپ: 29 والموحد (مثلا تحلا) بدل من مثلا (فيه شركاء متتتكئود) متنازعون سينة اخلاقهم ( ورعلا سلما) خالصا (لرخلي عل يستوان مثلام تسيز، اي لا يستوي العبد لجماعة، والعبد لواحد، فإن لوك قد اشترك نيه شركاء اخلاقهم سيية، نكل واحد منهم بدعيه وهم يتجاذبونه في مهماتهم المختلفة، فإذا عرضت له هو حاجة لا يماونونه عليها فهو متحير لي أمره لا يدري على أيهم يعتمد في اجتهه وابهم پرضى بخلت، وفى رجل اخر قد سلم لسالك واحد پهمه على سبيل الاخلاص، وذلك السيد يماونه في حاجته، فاي هذين العبدين أحن وهلا مثل ضربه الله للكافر الذي يعبد الهة شت والمؤمن الذى يعبد الله وحده اهخازن وفي القرطبي: وهذا مثال لمن عبد آلهة كثيرة، وقوله: (ورجلا سالما لرجل) أي : خالصا ليد واحد، وهر مثل من يمبد الله وحده هل يستويان مثلا هذا الذي يخدم جساعة شركماء أخلاتهم مختلفة ونياتهم متباينة لا يلقاه رجل الا جره واستخدمه، فهو يلقى منهم المناء والنصب والتعب المظيم، وهر ع ذلك لا يرضي واحدا منهم بخدمته لكثرة الحقوق في رقبته، والذي يخدم واحدا لا ينازعه أحد، فإن أطاعه وحده عرف ذلك له، وان اخطا صفح عن خولته فأيهما أقل تعبا أو على هدى مستقيم اه قول: متشاكسود في المختار: رجل شك بوزن نل آي: صعب الخلق، وقوم شكس بوزن قفل وبابه سلم. وحكى الفراء شكس بكر الكاف وهو القاس، قلت: ولوله تعالى وفيه شركاء متشاسون أى: مختلفون عرو الأخلاق اله وني السمين: والتشاكس التخالف وأصله سوء الخلق وعره وهو مبب التخالف والتشاجر، ويقال: التشاكس والتشاخس بالخاء المعجمة موضع الكاف اه وني القرطبي: متشاكون من شكس يشك بوزن ققل فهو شكس مثل عسر يمعسر عسرا نهر عسر. يقال: رجل شكس وشرس وضرس والتشاكس والتشاخس الاختلاف. يقال: تشاكت أحوراله وتشاخست اسبابه، ويقال: شاكسني فلان أي: ماكتي وشاخني لي حقي وقال الجومري: رجل شكس بالتسكين آي صعب الخلق، وقوم شكس مثل رجل صدق وقوم صدق، وقد شكس بالكسر من باب ملم مكاة. وحكى الفراء: رجل شك بكسر الكاف وهو القياس اه قوله: (ورجلا سالما) قرا ابن كثير، وأبو عمرو سالما بالألف وكسر اللام، والباقون صلما بفتح السين واللام، واين جبير بكسر السين وسكون اللام، فالقراءة الأولى اسم فاعل من سلم له كذا فهر مالم، والقراءتان الأخيرتان سلا وسلما فها مصدران وصف بهما على سبيل المبالغة، أو على حذف مضاف، أو على وقوعهما موقع اسم الفاعل فيعود كالقراءة الأولى اهسمين قوله: (هل يستويان مثلا) اي : حالا وصغة، وقوله : (تمييز) اي محول عن الفاعل أي: لا يستوي مثلهما وصفتهما، وأفرد التمييز لأنه مقتصر عليه أولا في قوله: ضرب الله مثلا) وقريء مثلين فطابق حالى الرجلين اهسمين قوله: (أي لا يستوي العبد لجماعة) هذا هر المثل المحسوس الذي شبه به المشرك الذي يعبد