تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

428 سورا الزمررالأيات: 29-24 تليبوة اي جزاءه ( كدب اللزين من قلين رسلهم في انيان العذاب ( فائنهم العداب ين حميث ايتمرو) من جهة لا تخطر ببالهم ( ناذاتهم الله النزى ) الذل والهوان من المسخ والقتل وغيره { فى اللمسكة الثنأ رلملك الاخرة اكمر لو كاثرا* اي المكلبون ( تتلثو ) عذابها ما كذبوا (ولقد ضرينا) جملنا ( للياس فى مذا الثرتان ين كلى مثل لعلهم بندݣررد ) بتعظون ( ت6انا صيا حال مؤكدة (قيريى عوع) أي لبس واختلاف (لتلهم يتقرد الكفر ( ضرت الله) للمشرك قول (وكذب الدين من قبلهم امتتاف مسوق لبيان ما أصاب بعض الكقرة من العذاب الدنيوي اثر بيان ما يصيب الكل من العذاب الأخروي اهأبو السعود.

قوله : (في اليان العلاب) أي : الذي أصيبوا يه في الدنيا اه شيخنا.

قوله: (لا تخطر بالهم) أي : لا يخطر ببالهم إتيانه من أجلهاء قالمراد بالجهة السبب كاللواط ني قوم لوطافشيختا.

توله: الو كانوا يسلمون) اي: لو كانوا يصدتون ويوقتون بعذاب الآخرة صا كدبوا رسلهم في الدنيا اهأبو السعود.

قوله: (ولقد ضربنا) اللام موطعة للقم. قوله : (جملتا) أي أوجدنا وبينا اه قوله: (من كل مثل) أي : يحتاج إليه الناظر في أمر دينه اه قوله: (حال موكدة) أي: للفظ القرآن الممرف المتقدم، وكما تسمى مؤكدة بالنسبة لما قبلها تسي موية بالنسبة لما بعدها، لأن الحال في الحقيقة عربيا وقرآنا توطية له . وفي السمين : قوله : (قرآنأ عربا) فيه ثلاثة أوجه، احدها: أن يكون منصويا على المدح لأنه لما كان نكرة امتنع اتباع للقرآن. الثاني: أن ينتصب بيتذكرون أي : يتلكرون قرآنا. الثالث: أن ينتصب على الحال من القرآن على أنها حال مؤكدة وتسمى حالا موطنة، لأن الحال في الحقيقة عربيا وقرآنا توطئة له تحو: جاء زيد رجلا صالما، وتوله: (فير ذي هوج) نمت لقرآنا أو حال اخرى. قال الرمخشري : فإن قلت : فهلا قيل مستقيما أو غير معوج؟ قلت فيه فائدتان، أحداهما: نفي أن يكون فيه عوج قط، كما قال ولم يجمل له عوجا . الثاتية: أن العوج يختص بالمعاني دون الأعيان. وقيل : المراد بالعوج الشك واللبس اه قوله: (أي لبس) أي: في ممناه. آي: مسناء صحيح يفهم ولا يلتب بخلافه من الباطل، وقوله : (واختلالف) أى تناف وتتاقض اهشيخنا.

قوله: الملهم يتقون) علة لقوله: (لعلهم يتذكرون فالأول سبب في الثاني اه شيخنا.

وعبارة البيضارى: (لعلهم يتقون) علة أخرى مرتبة على الأولى اه أي: لأن لمل يفهم منها التعليل فعلل ضرب الأمثال آولا بالتذكر والاتعاظ، ثم علل التذكر بالاتقاء لأنه المقصود منه فليس من تعليل معلول واحد بملتين اهشهاب قول: (ضرب الله مثلا) الخ المعنى اضرب يما محمد لقومك مثلا وقل لهم: ما تقولون في رجل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة