تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

42 سودة الزمر(الآيتان: 23، 24 ترتعد عند ذكر وعيده { بلود الزين يخشور) يخافون رتهم ثم تليد) تطمثن جلودهم وقلريهم إن يكم الله) أي عند ذكر وعده ( ذالك) اي الكتاب ( هدى الله يهرى بوه من يشلة ومن يضلل الله تالكر من كاه 4 ({ أفسن يتقى) يلقى ( يوخهوه شوء العذاب يوم اليكمة) اي أشده بأن يلقى في النار مغلولة يداه إلى عنقه، كمن أمن منه بدخول الجنة ( وقيل للظليين) أي كفار مكة ( ذرقرأما كث تفاصيل وتغاصيل الشيء هي جملته لا غير الا تراك تقول القرآن أسباع واخماس وسور وآيات، فكذلك تقوله أقاصيص وأحكام ومواعظ ونظيره قولك الانسان عروق وعظام وأعصاب إلا أنك تركب الموصوف إلى الصفة واصله كتابا متشابها نصولا مثاني قاله ني الكشاف اهكرخي قول: اتقشعر منه) الخ اقشعر جلده اذا تقبض وتجمع من الخوف ووقف شعره والمصدر الاقشعرار والقشعريرة أيضا ووزن اقشعر افعلل ووزن القشعريرة فملللة اهسين فإن قلت: لم ذكرت الجلود وحدها أولا ثم قرنت القلوب بها ثانيا؟ تلت: ذكر الخشية التي محلها القلوب مستلزم لذكر القلوب، فكأنه قيل: تقشعر جلودهم وتخشى قلوبهم في أول الأمر فإذا ذكروا الله وذكروا رحمته وسعتها استبدلوا بالخشية رجاء في قلوبهم وبالقشعربرة لينا في جلودهم اه كرخي قوله: (هند ذكر وحيده) أشار بهذا الى آن من بمعنى هند اهكرخى قوله: (أي عند ذكر وهده) أشار بهذا إلى أن الى بمعنى عند فهو تضمين في الحرف، وجعل الزمخشري التضمين في الفعل وضمن تلين معنى تكن أو تطمنن اهكرخي والشارح جمع بين الأمرين اهشيخنا.

قول: (انمن بتقي بوجهه الخ استثناف جار مجرى التعليل لما قبله، والهمزة للاستفهام الانكاري، والفاء عاطفة على جملة مقدرة أي : اكل الناس سواء فمن يتقي الخ، ومن اسم موصول مبتدا خره محذوف قلره بقوله: (كمن أمن منه) اهشيختا.

وعبارة البيضاوي: يجعله درقة يقى به نفه انتهت وقوله: (يجعله درقة) الدرقة بنتحتين ترس من جلود يتقى به وهو هنا تشبيه بليغ آي: يجعل وجهه قاتما مقام الدرقة في أنه أول ما يسه المؤلم له لأن ما يتقى به هو اليدان وهما مغلولتان، ولولم يغلا كان يدفع بهما عن الوجه لأنه أعز أعضاثه . وقيل: الوجه لا يتقى به فالاتقاء به كناية عن عدم ما يتقى به اذ الاتقاء بالوجه لا وجه له على حد قوله : (ولا عبب فيهم البيت) اهشهاب.

قوله: (مغلولة يداه) أي: وني عنقه صخرة من كبريت مثل الجبال العظيمة فتشتعل النار فيها وهي عنته نحرها وومجها على وجهه لا بطيق دفمها عنه للأغدال التي في يده وعتقه اهخازن قوله: (وقيل للظالمين) الخ عطف على يتقي اي: ويقال لهم من جهة خزنة النار ذوقرا الخ وصيغة الماضي للدلالة على التحقق والتقرر، وقيل: هو حال من ضمير يتقي باضمار قد وضع الظاهر موضع المضمر لتجيل عليهم بالظلم والإشسار بملة الأمر في قوله : (ذوتوا الخ اه أبو السمود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة