============================================================
411 ورة الزمرلالأبتان: 22، 23 وحدانية الله تعالى وقدرته { أفمن شرح الله صدرو للاشانر) فاهتدى ( فهو عل ثور تن ريريح كمن طبع على قلبه دل على هذا ( فويل) كلمة عذاب { للقنسية قلوثهم ين ذكر الله) اي عن قبول القرآن (أزلكيق فى ضللي ئهين بين ({ الله زل أخسن الهديث كتبا بدل من أحسن أي قرآنا ( متشيها) اي يشبه بعضه بعضا في النظم وغيره متاي) ثنى فيه الوعد والوعيد وغيرهما (تقشيزيثة قوله: (ان قي ذلك) أي المذكور من الأنعال الخمسة أولها انزل اهشيخنا.
قوله : (يتذكرون به دلالته الخ) عبارة اليضاوي : اللتذكير بأنه لا بد من صانع حكم دبره وسواه أو بايه مثل الحياة الدنيا فلا يغتر بها الله قوله: (انمن شرح الله صدره للاسلام) استثناف جار مجرى التعليل لما قبله من تخصيص الذكر بأولي الألباب، وشرح الصدر للاملام عبارة عن تكميل الاستعداد له، فإنه محل القلب الذي هو منيع للروح التي تملق بها النفس القابلة للإملام، فانشراحه متدع لاتشراح القلب اهابو السعرد.
والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على جملة مقدرة اي : اكل الناس سواء ومن اسم موصول مبتدا خبره محدوف قدره بقوله: (كمن طبع على قليه) هذا ما جرى عل الشارح وبعضهم لها شرطية فخبرها جملة الشرط أو الجواب أو همااه توله: فهو على نور من ربه) يعني المعرفة والاعتداء إلى الحق. وعنه : "إذا دخل النور القلب اشرح واتفح1، فقيل ما علامة ذلك9 قال : "الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والتأهب للموت قبل نزوله* اهبيضاوي قوله: (دل على هذا) أي: المقدر. قوله: (كلمة عداب) أي: كلمة معناها العذاب والخسران اه شيختا قوله: (أي عن قبول القرآن) أشار بهذا الحل إلى أن من بمعنى عن، وأن الذكر هو القرآن، وأن في الكلام مضاقا مقدرا، وبعضهم جمل من تعليلية أي: قست قلوبهم بسبب، ومن أجل ذكر الله فإذا عوه نقروا وازدادوا تسوة لفساد تلوبهم وتمرضها، ومن المملوم أن الدواء النافع قد يكون داء بالنسبة لبعض المرضى اهشيختا قوله: (الله نزل أحسن الحديث) الخ روي ان الصحابة ملوا ملة فقالوا لرسول الله: حدثنا حديثا حسنا فنزلت، والمعنى أن فيه مندوحة عن ساثر الأحاديث اه أبو المود قوله: (في النظم وفيره) كصحة المعنى والبلاغة والدلالة على المنافع العامة اهكرخي توله: (مثاني جمع مثنى او مثنى اهبيضارى ولوله: (جع مثى) بضم الميم وفتح الثاء والنون المشددة على خلاف القياس إذ قياسه مثنيات، وقوله: (أو مثنى) بالفتح مخففا، وقد مر أنه من الشنية بمعنى التكرير اهشهاب.
قوله: (وفيرها) كالقصص والأحكام، قإن قلت: كيف وصف الواحد بالجمع، أي: كيف وصف الكتاب وهو مفرد بمثاني وهو جمع؟ قلت: الجواب إنما صح ذلك، لأن الكتاب جملة ذات