============================================================
42 ورة الزمرا الابتان: 20، 21 بخلث الله البماد) وعده الم تر) تعلم ( ان اله أنزل ين الشتله ماء تسلكه يننع) أد خله امكتة نبع (ف الأرى ثويخ بد زرعا لختلفا الري ثم يو) بيبس ( تت) بعد الخضرة مثلا ( تضاد يتلي خطمأ} فتاتا ان فى ذللك لاكرى) تذكيرا (لأولى الأ لبب ) يتذكرون به، لدلالته على قوله: (ألم كر) الخ اتناف وارد إما لتمثيل الحياة الدنيا في سرعة الزوال وقرب الاضمحلال بما ذكر من أحوال الزرع تحذيرا عن زخارفها والاغترار بها، وإما للاستشهاد على تحقيق الموعود به من الأنهار الجارية من تحث الغرف بما يشاهد من إنزال الماء وما يترتب عليه من آثار قدرته تعالى) والمراد بالماء المطر. وقيل: كل ما في الأرض فهو من السساء ينزل منها إلى الصخرة ثم يقسمه الله بين البقاع اهابو السعرد.
قوله: (نلك} أي: ادخله ينابيع في الأرض هي عيون ومجار كائنة فيها، أو مياه نابعات فيها اذ اليبرع جاء للمنبع وللتابع فتصبها على الظرف او الحال اهبيضاوي قوله: (أدخله أمكنة نبع) اي: أمكنة ينيع منها حيث إنها قرية من وجه الأرض، فلم يجعله من أسفلها جدا بحيث لا يستخرج منها، فقي كلامه تفسير الينابيع بالأمكنة، ويصح تفسيرها بالماء الكائن فيها. وفي زاده: الينابيع جمع ينبوع وهو إما الموضع الذي يجري فيه الماء من خلال الأرض أو نفس الماء الجاري، واليبوع يفعول من نبع الماء إذا خرج وسال، ومضارعه بنبع بالحركات الثلاث في عين الفعل، فإن كان اليبوع بمعتى المنبع كان نصب ينابيع على المصدر، اي: سلكه سلوكأ في ينابيع، وادخله إدخالا فيها على أن يكون ينابع ظرفأ للمصدر المحدوف، فلما أقيم مقام المصدر جمل انتصابه على المصدر، وإن كان بمعنى الثابع كان انتصابه على الحال أي تابعات الل وقال الشهاب: الحالية لا تخلو من الكدر لأن حقه حيثد أن يقال من الأرض، وفي الأرض على الوجهين صفة ينابيع اه وفي المختار: نبع الماء خرج وبابه قطع ودخل ونبع ينبع بالكسر تبعانا بفتح الباء لغة أيضا، والينبوع عين الماء ومته قوله تعالى: (حتى تفجر لنا من الأرض يبوعا) (الإسراء: 90) والجمع الينابيع الل قوله: (ثم يخرج به زرعام سيغة المضارع لاستحضار الصورة اهأبو السعود.
قول (مختلفا الوان) أي: من أحمر واصفر واخضر وأبيض، وشمل لفظ الزرع جميع ما يستت حتى المقات فتراه مصفرا أي: زالت خضرته ونضارته اهمن النهر قوله: (بيبس) في المختار: وهاج النبت بهيج هياجا بالكسر يس اه وفي المصباح: وهاج البقل يهيج أصفر ال وني البيضاوي: ثم يهيج بثم جفافه لأنه إذاتم جفافه حان له أن ينتشر عن منبته اه، قوله: (ثم يجمله حطاما) في المصباح: حطم الشيء حطمأ من باب تعب فهو حطم إذا تكسر ويقال للدابة إذا أسنت: حطمة وتعدى بالحركة، فيقال: حطت حطما من باب ضرب فاتحطم وحطمته بالتشديد مبالغة له