============================================================
414 صوره الزمرا الابتان: 19،.10 الثار) جواب الشرط، واقيم فيه الظاهر مقام المضمر، والهمزة للإنكار، والمعنى: لا تقدر على هدايته فتنقذه من النار ( انكن النين التراركثم ) بأن أطاعوه ( لمثم شرك تن توهما فرف تميية تمرى ين تحمها الاتترم اي من تحت الغرف الفوقانية والتحثانية ( وقد اللو) منصوب بفعله المقدر ( لا افانت تنقذه، وعلى القول بكونها شرطية يترتب على قول الزمخشري وقول الجمهور مسالة، وهى بأنه عل راي الجهور يكون قد اجتمع شرط واستنهام، وفيه حيثذ خلاف بين ميبوي ويونس، هل الجملة الأخيرة جواب الاستفهام وهو قول يون، أو جواب الشرط وهو قول سيبويه، وأما على قول الزمفشري فلم ببتع شرط واستفهام إذ آداة الاستفهام عنده داخلة على جملة محدوفة عطفت عليها حملة الشرط ولم تدخل على جملة الشرطط اهسين: قوله : (جواب الشرط) أي: نمن شرطية، ويجوز أن يكون الجزاء محذوفا . وقوله : أفأنت تنقد من في النار جسلة متقلة مسوقة لتقرير مضمون الجملة السابقة وتعيين ما حذف منها، وتشديد الانكار بتزيل من استحق العذاب منزلة من دخل النار، وتصوير الاجتهاد في دعاته الى الإيمان بصورة الاتقاذ من النار، كأنه قيل أولا انمن حق عليه العلاب فأنت تخلصه مته ثم شدد التكير. فقال: أفأنت تنقذ من في الثار، وفيه تلويح بأنه تعالى هو الذي يقدر على الانقاذ لا غيره اه أبو السعود.
قوله: (والهمزة) أي : الأولى والثانية، لكن الأولى لأصل إفادته والثانية لتاكيده . وقول : (للانكار) أي: للاستفهام الإتكاري اهشيفنا.
قوله : (والمعنى لا تقدر على هدايته الخ) أشار به إلى أن قوله: ( أفات تتفد من في النار) مجاز باطلاق المسبب وإرادة السبب، والمعنى أفأنت تهديه بدعائك له إلى الايمان فتنقذه من الثار. ففي الكلام تتبيه على أن المحكوم عليه بالعذاب يمنزلة الواقع في الثار، وان اجتهاده عليه السلام في دعاتهم الى الإيمان سعي في انقاذهم من النار اهأبر العود وفي زاده: قوله: (معي في انقانهم من النار) اي : لينزل اجتهاده في دعائهم إلى الإيمان منزلة انقاذهم من النار، فإن أصل الكلام أفأنت تهدي من هو منضمس في الضلالة فوضع النار موضع الضلال وضعأ للمبب موضع الب لقوة أمره ثم عقب المجاز بما ينامبه من قوله : تنقذ بدل تهدي فهر ترشيح اه قوله: (لكن الذين اتقوا ربهم) الخ وهم الذين خوطبوا يقوله : (يا صبادي فاتقون ، ووصفوا بما عدد من الصفات الفاضلة وهم المخاطبون أيضا فيما مق بقوله : (يا عبادي الدين آمنوا اتقوا ربكم (الزمر: 10) الآية. فبين أن لهم جنات ودوجات عالية في جثات العيم في مقابلة ما للكفرة من دركات ساغلة في الجحيم اه أبو المود وفي القرطبي: لكن الذين اتقوا ربهم لما بين أن للكفار ظللا من فوقهم ومن تحتهم بئن أن للمتقين غرفا فوق غرف، لأن الجنة درجات يعلو بعضها بعضا، ولكن ليست للامتدراك لأنه لم يأت قبله نفي كقولك : ما رايت زيدا لكن عمرا، بل هو إضراب عن قصة إلى قصة مخالفة للأولى، كقولك: جاه نى زيد لكن عمرو لم يأت اهذ.
قوله: (بفعله المقدر) أي: وعدهم بذلك وعدا لا يخلفه اهشيغتا.