تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

421 سوره الزمراالأيات: 16-11 اللين ) من الشرك ( رأيرث لأن) اي بأن اكون اول اليتيين (ق) من هذه الأمة ( تل لق لناف ان عصيث رن علاب يوه عظيم () ( ثل الله اغند تخاسا ل ينى ) من الشرك ( تا فيثواما شلثم ين شري غيره؛ فيه تهديد لهم وايذان بانهم لا يعبدون الله تعالى ( قل لن التتسين الزين خيردا أنفسمم وأذليهم يوم القيتمة) بتخليد الأنقس في النار، وبعدم وصولهم الى الحور المعدة لهم في الجنة لو آمنوا ( ألا قل قر الشرن الثيين اليئن ( لكم ين قوقهم ظلا) طباق ( ين الثار قهن تنهم للك) من النار ( ذللق يخوق والإخلاص فيها، وثاثيا: بأن يخبرهم بانه مأمور بأن يكون أول من أطاع وانقاد وأسلم، وثالثا: بأن يخبرهم بخوفه من العذاب على تقدير المصيان، ورابعا بأن يخبرهم بأنه امسل الأمر وانقاد وعبد الله تعالى وأخلص له الدين على آبلغ وجه وآكده إظهارا لتصلبه في الدين وحسما لأطماعهم الفارغة وتهيدا لتهديدهم بقوله: (فاعبدواماشم الخ اهابو السعود.

قوله: (من هله الأمة) يشير إلى معنى الأولية السبق بحسب الزمان، فالمراد بالسيق السبق بحسب الدعوة، فإن الأنضل أن من يدعو الغير إلى خلق كريم أن يدعو نفسه إليه أولا ويتخلق به حشى يؤثر في الغير كسنة الأنبياء والصالحين لا الملوك والمتجبرين اهكرخي قوله: (قل إني اخاف إن عصيت ربي) الخ وذلك أن كفار قريش قالوا للنبي ما حملب على هذا الذي أتيتنا به الا تنظر إلى ملة أبيك وجدك وقومك فتأخد بها، فأنزل الله تعالى هذه الايات، وسعنيي الآية ذجر الغير عن المماصي لأنه مع جلالة قدره وشرف طهارته ونزاهته ومنصب نبوته إذا كان خالفا حلرا من المعاصي، فغيره أولى بذلك اهخازن.

قوله: (الدين خسروا) خبر إن. قوله: (وأمليهم جمع أهل وأصله اعلون او أهلين لهم فحذفت التون للاضافة واللام للتخفيف، والمراد بأعليهم أهل الآخرة، فقول: (يوم القيامة) ظرف لخسروا او لأهليهم وفي الخازن: واهليهم يعني ازواجهم وخدمهم يوم القيامة . قال ابن عباس: وذلك أن الله تعالى جعل لكل إنسان منزلا واهلا قي الجنة، فمن عمل بطاعة الله كان ذلك المنزل والأهل له، ومن عمل بمعصية الله دخل النار وكان ذلك المنزل والأهل لغيره ممن عمل بطاعة الله تعالى فخسر ننسه وأمله ومتزله اله وقيل: المراد اهلهم في الدنيا لأنهم إن كانوا من أهل النار فقد خسروهم كما نسررا أنفسهم وان كانوا من أهل الجثة فقد فهبوا عنهم فعابا لا رجوع بعده اهبيضاوي قوله: (يوم القيامة) اي: حين يدخلون النار اهأبو السمود.

قوله: (يتخليد الأنفس الخ) لف ونشر مرتب. قول: (الا ذلك هو الخسران المبين) اسثناف وتصديره بحرف التنبيه للدلالة على كمال هول وفظاعته وأنه لا خران وراءه اه أبر السعود توله: الهم من فوتهم الخ بيان لخرانهم بعد تهويله بطريق الابهام اهايو السعود.

ولهم خبر مقدم ومن فوقهم حال، وظلل مبتدأ وقوله: (طباق) أي : قطع كيار وإطلاق الظلال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة