============================================================
412 وة الزمرا الايات: 14-16 اللهيرصامل) اي المؤمنين ليتقوه، يدل عليه جاو نائفرن ) ( والذين اختفوا اللطوت ) الأوثان (ان يتبدوها والنايوا اتبلوا { للى اله لم الشرا) بالجنة (تبر ص ( الزين يستيثون القول فيثيشرد عليها تهكم وإلأ نهي محرقة والظلة تقي من الحر اه شيختا.
وفي الخازن: ومن تتهم ظلل) أي: راش ومهاد، وقيل: أحاطت النار بهم من جميع الجهات والجوانب، فان تلت: الظلة ما فوق الانسان نكيف سمي ما تحته بالظلة؟ قلت : فيه وجوه، الأول: أنه من باب إطلاق اسم أحد الضدين على الآخر . الثاني : أن الذي تحته من النار يكون ظلة لآخر تته في النار لأنها دركات. الثالث: أن الظلة التحتانية إذا كانت مشابهة للظلة الفوقانية في الايذاء والحرارة صميت باسمها لأجل المماثلة والمشابهة اه قوله: (يدل عليه) أي: على هذا المقدر وإنما كمان هذا تخوينا للمؤمنين لأنه إذا سمعوا حال الكفار في الآخرة خانوا فاخلصوا التوحيد والطاعة لله عز وجل اهخازن .
قوله: (والذين مبتدأ . وكوله : (أن بعدوها) بدل اشتمال من الطافوت، وتوله: (وأنابوا) عطوف على اجتبرا وجلة لهم البشرى خبر السبندأ اهشيختا.
(والطاغوت): يطلق على الواحد والجمع كما ني المختار ويذكر ويؤنث كما في المصباح اه شختا وني القرطبي: (والذين اجتنبوا الطافوت أن يمبدوما) . قال الاخفش: الطاغوت جمع، ويجوز ان يكون واحدة مؤنثة آي: تباعدوا من الطاغوت، وكانوا منها على جانب فلم پسبدوها قال مجاهد وابن نيد: هو الشيطان، وقال الضحاك والسدي: هي الأوثان، وقيل: إنه الكامن، وقيل : انه اسم اعجمي مثل طالوت وجالوت وهاروت وماروت. وقيل: انه اسم عربي مشتق من الطغيان، وأن يعبدوها في موضع تصب بدلا من الطاغوت تقديره : والدين اجتنبوا عبادة الطاغوت، وأنابوا الى الله آي رجعوا إلى عبادته وطاعته لهم البشرى في الحياة الدنيا بالجتة في العقبى، روي آنها نزلت في عشمان، وعبد الرحمن بن عوف، وسعده وسعيد، وطلحة، والزبير رضي الله عنهم سالوا أبا بكر رضي الله عنه فاخبرهم بايمانهم فاموا، وفل: نزلت في زيد بن صمرو بن نفيل، وأبي نر وغيرهما ممن وحد الل تعالى قبل مبعت النبي، وقوله: (نبشر عياد الذين يستمعون القول فيتيعون احسته) تال ابن عباس: هو الرجل يسمع الحسن والقبيح فيتحدث بالحن ويكف عن القبيح فلا يتحدث به، وقيل: يسمعون القرآن وغيره فيتبعون القرآن، وقيل: يمعون القرآن وأقوال الرسول فيبعون أحته اي: محكمه فيعملون به وقيل: يسمعون عزما وترخيصا فيأخذون بالعزم دون الرحض، وقيل: يسمعون العقوبة الواجبة لهم والعفو نيأخدون بالعفو، وقل: إن أحن القول على من جعل الآية فيمن وحد الله قبل الإسلام لا إله إلا الله، وقال عبد الرحمن بن زيد: نزلت في زيد بن عمرو بن تفيل، وأبي ذر الغفاري، وسلمان الفارسي (اجتبوا الطاهوت أن يعبدوها) في جامليتهم واتبعوا أحسن ما صار إليهم من القول
قوله: (لهم الشرى) (بالجنة) اي: على السنة الرسل أو عل السنة الملائكة عند حضور الموت اهييضاوي