============================================================
1 سورة الزمر/الايتان: 10، 11 مامثوا القرا ريكن) اي عذابه بان تطيعوه ( للذين أخسنوا فى هذذه الثنيال بالطاعة ( كستةم هي الجنة وارش الله وسعة) فها جروا إليها من بين الكفار ومشاهدة المنكرات ( انما يوق الضية) عن الطاعة وما يبثلون به اترثم يغير حساب ) بغير مكيال ولا ميزان ( ثل انى أبرت أن لقبد الله شتلصالة الأمر بما ذكر من القوارع الزاجرة عن الكقر والمعاصي لبيان عدم تأثيرها في قلوب الكفرة لاختلال عقولهم اهابو السود وفي الخطيب: (إنما يتذكر) أي: (يتعظ) (أولو الألباب) أي : اصحاب العقول الصافية والقلوب التيرة وهم الموصوفون في آحر سورة آل عمران بقوله تعالى: ( الذين يذكرون الله قياما ولمودا) [آل عمران: 191] الآية اله قوله: (قل ب عبادي الخ آمر رسول اله بتكير المامنين وحملهم على التقوى ، أي: قل لهم ريكم يقول يا عبادي الخ - وقوله: للذين أحسنوا الخ تعليل للأمر أي : لوجوب الامتثال به مايراد الإحسان في حير الصبلة دون التقوى للإيذان بأنها من باب الإحسان وأنهما متلازمان اهأبو السمود.
وللذين خبر مقدم وفي متعلق بأحستنواء وحنة مبتدأ موخر قوله: { وأرض الله واسعة) اي: فمن تمسرت عليه التقوى والإحسان في وطنه فليها جر إلى حيث يتمكن فيه من ذلك كما هو سنة الأنبياء والصالحين، فإنه لا عذر له في التفريط أصلا اه أبر الود وقيل: المراد أرض الجنة رغيهم في معتها وسعة نعيمها، كما قال: اوجنة عرضها السوات والارض) (آل عمران: 133] والجنة قد تسمى أرضا قال الله تعالى: ({ وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرص نتبوأ من الجتة حيث نشاء) [الزمر: 74]اه فرطبي توله: (إنما يولى الصابرون) ترفيب في التقوى المأمور بها وايثار الصابرين على المتقين للايذان بأنهم حاثرون لفضيلة الصبر كحيازتهم لفضيلة الإحسان، لما أشير إليه من استلزام التقوى مع ما فيه من زيادة حث على المصابرة والمجاهدة في تحمل مشاق المهاجرة اه أبو السود قوله: (وما يبتلون به) ومن جملته مفارقة الوطن المأمور بها في وأرض الله واسعة اهشيختا.
قوله: { اجرهم) أي: في مقابلة ما كا بدوه من الصر اه أبو السمود.
قول: بفير حساب) أي: عند الخلق وإن كان معلوما محصيا عند الله اهشيختا.
وفي البيضاوي : اجرا لا يهتدي اليه حساب الحساب. وني الحديث: اأنه تنصب الموازين يوم القيامة لأهل الصلاة والصدقة والحج فيوفون بها أجورهم، ولا تنصب لأهل البلاء بل يصب عليهم الأجر صبا حتى بتمنى أهل المانية في الدنيا أن أجسادهم تقرض بالمقاريض مما يلهب به أهل البلاء من الفضل" الل قوله: (قل اني امرت ان اعيد اله) الخ أمر رسول الله أولا : بأن يخبرهم بأنه مامور بالعبادة