تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره الزمر(الايتان: 9، 10 419 (هو قيث) تاثم بوظائف الطاعات ( مانآة ألثل) ساعاته ( سليدا وقايما) في الصلاة ( يخدر الآجرة) اي يخاف عذابهاويرجوارخة) جنة (ربو) كمن هو عاص بالكفر او غيره، وفي قراءة أم من، فأم بمعنى بل والهمزة ( قل عل يستوى الزين يعلرد والنين لا يعلمون ) أي لا يستوبان، كما لا يستوي العالم والجاهل { إثما يتنگر يتعظ (اولرا الآلب ) أصحاب العقول ( ثل ينصباه الايين القراءتين لم يختلف، وقوله : (أي لا يستويان) اي : القانت والعاصي، فهذا تفسير للنفي المستفاد من همزة الإنكار في قوله : ( امن هو كانت) سواء المصرح بها على القراءة الأولى والتي في ضمن أم على الثانية، وتوله: (كما لا يستوي العالم والجاهل) تفير لقول: (هل يستوي الدين يعلمون الخ فالاستفهام نيه أيضا إنكاري اه شيخنا.

وعبارة السمين: قوله: ( أمن هو قاتت) فرا الحرميان نافع وابن كثير بتخفيف الميم والباقون بتشديدها. فأما الأولى ففيها وجهان، احدمما: آنها همزة الاسفهام دخلت على من بمعنى اللي والاستفهام للتقرير ومقابله محدوف تقديره: أمن هو قانت كمن جعل لله اندادا أو امن هو قانت كغيره أو التقدير أهذا القانت خير ام الكافر المخاطب بقوله: (قل تمتع بكفرك قليلا ويدل عليه (قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لا بعلمون) فحذف خبر المبتدأ وما بعادل المستفهم عنه، والتقدير أن الأولان أولى لقلة الحذف، والثاني أي تكون الهمزة للنداء ومن منادى، ويكون المنادى هو النبي وهو المامور بقوله: (قل هل يستوي الدين يعلمون) كمانه قيل يا من هو تانت قل كيت وكيت. وأما القراءة الثانية فهي ام داحلة هلى من الموصولة ايضا، فأدغمت الميم في الميم وفي آم حينثذ قولان، احدهما: أنها متصلة ومعادلها محذوف تقديره الكانر خير آم الذي هو قانت. والثاني: أنها منقطمة فتقدر ببل والهمزة أي: بل امن هو قانت كفيره أو كالكافر المقول له تمتع بكفرك اه قول: واناء الليل) جع إني بكر الهزة والقصر كمعي بكر الميم والقصر وأمعاء اه شيختا وفي المصباح الآناء على أفعال هي الأوقات، وفي واحدها لغتان إني بكسر الهمزة والقصر ماني وزان م وني المختار: (وأناء الليل) (ساعاته) . قال الأخفش: واحدها إني مثل معي، وفيل واحدها اني وانو يقال : يضى من الليل آنيان والوان اه قوله أيضا: (آناء اللبل) أي: ساعات الليل أوله وأوسطه وآخره ( ساجدا وقاثما) أي: فيا الصلاة وفيه دليل على ترجيح قيام الليل على النهار وأنه أفضل منه، وذلك لأن الليل أستر فيكون أبعد عن الرياء، ولأن ظلمة الليل تجمع الهمة والعزم وتمنع البصر عن النظر إلى الأشياء، وإذا صار القلب فارغا عن الاشتغال بالأحوال الخارجية رجع إلى المطلوب الأصلي، وهو الخشوع في الصلاة ومعرفة من يصلي له، وقيل: لأن الليل وقت النوم ومظنة الراحة فيكون قيامه أشق على النفس فيكون الثواب فيه اكثر اه خازن.

وفي القرطبي: قال ابن حباس: من أحب أن يهون الله عليه الوقوف يوم القيامة فليره الله في ظلمة الليل ال قوله: ( انما بتذكر) الخ كلام مستقل غير داخل في الكلام المامور به وارد من جهته تعالى بعد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة