============================================================
418 سورة الزمرل الايتان: 8، وهو الله، فما في موضع من { وحكل لله أنادا) شركاء { ليخل) بفتح الباء وضها ( عن سيلةة) دين الإسلام ( ثل تستع بكفرك قليلام بقية اجلك ({ اند ين أصحتى النار ( آنن" بتخفيف الميم به، بل مفعول من أجله، فإن التحويل يختص بالمعطي تفضلا واحسانا ولا يطلق على ما أعطي جزاء اابوالسود.
وني السمين: يقال خوله نعمة اي: أعطاها اياه ابتداء من غير مقتضى، ولا يتعمل في الجزاء بل في ابتداء العطية، وقوله: مته يجوز آن يكون متعلقا بمحذوف علس أنه صفة النعمة اه قوله: (وهو الله) تفير لما، وعبارة السمين: قوله : ( ما كان بدعو اليه} يجوز في ما هذه أوجه، أحدها: أن تكون موصولة بمعنى الذي مرادا بها الضر أي : نسي الضر الذي كان يدعو إلى كشفه الثاني: أنها بممنى الذي مرادا بها الباري تعالى أي: آنسي الله الدي يتضرع إليه وهذا عند من يجيز اطلاق ما على أولي العلم. الثالث: أن تكون ما مصدرية أي : أنسي كونه داعيا . وتوله: من قبل) أي: من قبل تخوهل النعمة الل قوله: اليضل اللام للماقبة، ولوله: (بفتح الياء وضمها) سبعيتان اهشيخنا.
قوله: اقل تمتع بكقرك قليلا) أي : قل لهذا الضال والمضل بيانا لحاله، وتوله : (إنك من اسحاب التار) أي: ملازمها ومعدود من أملها على الدوام وهو تعليل لقلة التبتع اهأبو السمود.
وعبارة البيضاوي: (قل تمثع بكفرك قليلا) أمر تهديد ليه إشعار بأن الكفر نوع تشبه لا سند له، واقناط للكافرين من التمتع في الآخرة، ولذلك علله بقوله: (إنك من أصحاب النار على سبيل الاستلناف للمبالغة اله وقوله: (نوع تشيه) أي: فإنه لسا عبر عن الاشتغال بالكفر بالتمتع وهو الانتفاع بما تشتهيه النفس اشعر بذلك اهزاده.
توله: (تليلا) أي: زمانا قليلا كما أشار له بقوله: (بقية اجلك) اه شيخنا.
توله: (امن مو قانت} من تمام الكلام المأمور بقوله أي : وقل للكافرين أمن هو قانت الخ اه ابو السعود قوله: (بتخفيف الميم) أي: فالهرة للاستفهام الانكاري كما سيشير له بقوله: (أي: لا بستويان)، ومن اسم موصول بمعنى الذي مبتدأ في محل رفع خبره محذوف قدره بقوله: (كمن هر ماص)، وتول: (تانت) جملة اسمية صلة الموصول، وقوله: (ساجدا وتاتما) حالان من قانت وقوله: ابحذر الاخرة) حال اضرى متداخلة أو مترادفة أو جملة استنافية معترضة، وقوله: (بسى بل) اي: التي للاضراب الانتقالي والهمزة اي : التي للاستفهام الإنكاري، وعلى هذه القراءة ترسم الميم في التون كرسمها على قراءة التخفيف وهذا اتباعا لخط مصحف الإمام كما يؤخذ من الجزرية، وشرحها لشيخ الإسلام وهذا بالنظر لرسم المصحف، وأما في غيره فترسم ميم أم مفصولة من ميم من كما في عبارة الشارح، ومن على هذه القراءة مبتدأ أيضا والحبر مقدر كما تقدم في الإعراب بعينه علي