============================================================
1 ددة الزمر(الايتان: 87 عباده غيره ( ان تثروا فا الله ففئ عضكم ولا يرضى لعباده الكفر) وان اراده من بعضهم ( ران تتݣروا الله فتؤمنوا ( يرضه لكم) بسكون الهاء وضمها مع اشباع ودرنه أي الشكر ( ولا تيد) نفس ولزرة وند نفس ﴿ اترين﴾ اي لا تحمله ( ثم إلن تير تمنومكم فيتييكم يما كم تعملون اله علي بنات اشثوه) بما في القلوب {* قاذا مت الايستن) اي الكافر { شر دعا رث تضرع ( مييتا) راجعا إلتوثم لذاحرك نقمة) اعطاه إتعاما ( منه تبى) ترك ( ما كان يدشوا) يتضرع { إلنه من قل) رهي غشاء ولد الانسان وقال ابن الأعرابي : يقال لما يكون فيه الولد المشيمة والكيس والغلاف والجمع مشيم بحذف الهام، ومثايم مثل مميشة وممايش، ويقال لها من غيره السلا اه قول: (ذلكم) مبتدا والله خبره، وريكم خبر اخر وجملة له الملك خبر ثالث اهأبو السرد وقوله: {لا إله إلا هو) يجوز ان يكون مستأنفا وآن يكون خبرا بعد خبر اه سمين قوله: { ولا يرضى لعباده الكفر ممنى عدم الرضا به لا يفعل فعل الراضي بأن يأذن فيه ويقر علي وينب فاعله ويمدحه، بل يفمل فعل الساخط بأن ينهى عنه ويذم عليه ويعاتب مرتكبه، وان كان بارادت إذ لا يخرج شيء عنها وهذا قول قتادة والسلف أجروه على عمومه، وقال ابن عباس: ولا يرضى لعباده المؤمنين الكفر، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان) [الحجر: 42] نيكون عاما في اللفظ خاسا في المعنى كقوله تعالى: لاعينا يشرب بها عباد الله (الإنان: 6] يريد العباد اخطب وني أبي السعود: {ولا يرضى لعباده الكفر عدم رضاء بكفر عباده لأجل منفعتهم ودفع مضرتهم رحمة عليهم لا لتضرره تعالى به، وان تشكروا يرضه لكم) أي: يرضى الشكر لأجلكم ومفمتكم، لأنه سب لفوزكم بمادة الدارين لا لانتفاعه تعالى به، وإنما قيل لعباده لا لكم لتم الحكم وتعيمه بكونهم عباده تعالى اله قوله: ابسكون الهاء وضها الخ) فالقراءات ثلاثة وكلها سبعية قوله: (ولا تزر وازرة) الخ بيان لعدم سراية كفر الكافر لغيره أصلا اه أبو السعود.
قوله: اانه عليم بذات الصدور أي: بمضمرات القلوب فكيف بالأعمال الظاهرة وهذا تعليل للتيثة بالأعمال اهابو السعود.
قوله: { واذا مس الإنسان) (أي الكافر) ( ضر) الخ أفاد أن المراد بالإنسان الكافر، والمراد بالضر جميع المكاره سواء كان في جسمه أو ماله أو أمله أو ولده، لأن اللفظ مطلق للا معخى لتقييده ار كرخيا توله: (واجعا إليه) أي: عن دعاء الأصنام الدي كان يفعله في حال الرخاء لعلمه بأنه بمعزل عن القدرة على كشف ضره اه أبو السعود.
قوله : (اعطاء إنماما) أي: أعطاه النعم على سبيل الإنعام والتفضل فإنعاما في كلامه ليس مفعولا التتوحات الإلهية (ج6/م27