============================================================
41 ورة الزمرل الابتان:4، بعبادته غير الله ( لزاراد الله أن يتخد ولدا) كما قالوا: اتخذ الرحمن ولدا ( لاشطقى متايخائ ما ) واتخذه ولدا، غير من قالوا: الملائكة بنات الله، وعزير ابن الله، والمسيح ابن الله (شنسنة) تنزيها له عن اتخاذ الولد ( ثو اله الومد القهسار لخلقه ( خل الشمكويت والارش بالحقى) متعلق بخلق يكير) يدخل { الئد على الثهار) فيزيد ويكور الثهار) يدخله قوله: الو اراد الله) الخ اسحناف مسوق لتحقيق الحق وابطال القول بأن الملائكة بنات الله وعيسى ابته ببيان استحالة اتخاذ الولد في حقه على الإطلاق ليندرج فيه استحالة ما قيل اندراجا أوليا اه ابو السعود.
والآية إشارة إلى قياس استنائي حدفت صفراء ونتيجته تقريرهما، لكنه لم يصطف أي: لم يتخذ ولدا غير من قالوا في شأنه إنه ابن الله، وهذا النفي باعترافهم كسائر الخلالق فلم يرد اتخاذ الولد تأمل قوله: (غير من قالوا) أي : غير مخلوق وبينه ثلاثة بالملائكة وعزير والمسيح، وقوله: (قالوا) أي : قالوا في شانه فمن في قوله : (من السلايكة) بيانية لمن، وقوله : (بنات الله) خبر مبدا محذوف، والجملة مقول، وقوله: (وهزير) بالجر عطفا على الملاتكة، وقوله: (اين الله) مقول القول، وكذا يقال نيما ت وعبارة الكرخي: لاصطفى مما يخلق ما يشاء اذ كل موجود سواه مخلوقه، لكن اللازم باطل لاتحالة كون المخلوق من جنس الخالق، فكذلك الملزوم. وايضاح ذلك أن اللازم وهو الجزاء وهو لاصطفى مما يغلق ما يشاء هتا باطل، لأنه يلزم منه أن يكون المخلوق وهو الولد جنما من الخالق وكونه جنسأ منه يلزم حدوث الخالق وهو ممتنع عقلا ونقلا، وأن الملزوم وهو الشرط وهو لو اراد الله أن يتخذ ولدا باطل أيضا، لأن بطلان اصطفاء الولد مما يخلق ما يشاء يستلزم بطلان ارادته تعالى اتخاذ الولد ولا يرد على هذا خلق عيى عليه السلام الطير، لأنه ليس بمام أو لأنه بمعتى التقدير من الطين ثم الله تعالى يخلقه حيوانا بغخ عيسى فيه إظهارا لمعجزته اله قول سبحانه) الخ تقرير لما ذكر من اتخاذ الولد في حقه وتاكيد له بيان تثزهه تعالى عنه أي: تنزهه بالذات عن اتخاذ الولد اه أيو السعود توله: (مو الله الواحد) الخ استناف مبين لتنزهه بحسب الصفات اثر بيان تنزهه بحسب الذات اهأبو الود قوله: (الواحد القهار) (لخلقه) أي: والوحدانية تنافي المماثلة فضلا عن التوالد، والقهارية المطلقة تناقي قبول الزوال المحوج إلى الولد، وإلا لجاز أن يكون مقهورا تعالى الله عن ذلك اه ري قوله: (خلق السموات والأرض بالحق تفصيل لبعض أفعاله الدالة على تفرده سبحانه بما ذكر من الصفات الجليلة اهأبو السعود.
قوله: يكور الليل) الخ بيان لكيفية تصوفه فيهما بعد بيان خلقه لهما، وقوله: (بدخل ااع) اي: فكانه يلفه عليه لف اللباس على اللاب، وينيب فيه كما بيب الملفوف في اللفافة أو يجمله