تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

413 مورة الزمراالاية: 2 الشرك أي موحدا له ( الا تله التين الخايش) لا يستحقه غيره ( والارب الخنلوايب دوديره) الأصنام (أوليلة) وهم كفار مكة قالوا ( مانعيدثم الا ييترنونا إلى الله زلوى) قربى مصدر بمعنى تقريما ان الله يتلم بينهز) وبين المسلمين (لى ماثم فيه يختليور) من أمر الدين، فيدخل المؤمنين الجنة، والكافرين النار ( ا5 الله لا يهدى من هو كتدة) في نسبة الولد إليه {كمار مقولك : أحسن إليك فلان فاشكره والعامة على نصب الدين كما تقدم ورنعه ابن أبي عبلة على أنه مبتدأ والخبر الجار والسبرور قبله اهسين قوله: (أي موحدأ له) أي: مفردا له بالعبادة وهي الدين والاخلاص قصد العبد بعمله ونيته رضا الله لا يشوبه بشيء من فرض الدتيا واخلاص اللمين، كمما أشار إليه في التقرير آنهم قد تبرؤوا مما بدعيه اليهرد من التشبيه والنصارى من الثليث اهكرخي قوله: (الا لله الدين) أي : العبادة وهذا استثناف مقرر لما قبله من الأمر باخلاص الدين اه أبر الر قوله: (والذين اتخذواه الخ تحقيق لحقية ما ذكر من إحلاص الدين الذي هو عبارة عن التوحيد ببيان بطلان الشرك الذي هو عبارة عن ترك إخلاصه ومحل الموصول رفع بالابتداء وخبره جملة قوله : ان الله يحكم بينهم الخ. وقوله: (ما نعيدهم) الخ حال من واو اتخذوا بتقدير القول مبينة لكيفية اشراكهم اهأبو السعود وقال غيره: إن الخر محدوف تقديره يقولون ما نعيدهم الخ وهذا هو المتبادر من صيع الجلال، واتخذوا ينصب مفعولين الأول منها محترف كما قدره الشارح قوله: (وهم كفار مكة) تفير للموصول. قوله: (قالوا) (ما نعينهم) الخ أي: فإنهم كانوا إذا قيل لهم من خلقكم ومن خلق السموات والأرض ومن ربكم؟ فيقولون: الله . فيقال لهم: وما معنى عبادتكم الأصنام؟ فيقولون : لتقربنا إلى الله وتشفع لنا عنده اهخازن.

قوله: (قربى مصدر الخ) عبارة السمين زلفى مصدر مؤكد على غير المصدر ولكه ملاق لعامله في المعنى، والتقدير : ليزلفونا زلفى أو ليقربونا قربى، وجوز أبو البقاء أن يكون حالا مؤكدة، انتهت.

قوله: (وبين الملمين) أي: فالمقابل محذوف لدلالة الحال والسياق عليه اهأبو المرد.

قوله: (من أمر الدين) أي: الذي اختلفوا فيه بالتوحيد والإشراك وادعى كل فريق صحة ما ذهب اليه اهأبو السعود قوله: (فيدخل المؤمنين الجنة الخ) أي : فالحكم ليس بمعنى فصل الخصومة، بل هو مجاز أر كنايه عن تمييزهم تمييزا يعلم منه حقة ما تناز عوا فيه اهشهاب.

قوله: ان الله لا يهدي) أي : لا يوفق للاهتداء للحق من هو كاذب كفار، لأنه فاقد للبصيرة غير قابل للاهتداء لتغييره الفطرة الأصلية بالتمرن في الضلال والتمادي في الفي، والجملة تعليل لما ذكر ن حكمه اهابر السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة