تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وده صاالايات:14-8 التظين( ( ال يوه الرقن التعلوه ()) رقت النفخة الأولى ( قال نبيزيك لأضييهم التمعية إلا صادلك منهم الشتلصيب() اي المؤمنين ( قال فالحد وللحق أتول ) بنصبهما ورفع الأول ونصب الثاني فتصبه بالفعل بعده وتصب الأول، قيل: بالفعل المذكور، وقيل: على المصدر، أي أحق الحق، وقيل: على تزع حرف القسم ورفعه على أته مبتدا محذوف الخبر، أي فالحق يوم الدين مع أنها لا تنقطع. قلت: مخاه أن اللمنة باقية عليه في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة زيد له على اللمنة من المذاب بحيث تتسى اللعنة بذلك، نكانها انقطمت عنده اهخازن قوله (قال رب فانظرني) اي: أمهلني واخرني والفاء متعلقة بمحذوف ينسحب عليه الكلام أي: إذ جعلتتي رجما فامهلني ولا تمثني الى يوم يمثون اي : ادم وذريته للجزاء بعد فناتهم، وأراد بذلك أن يجد فسحة لاغوائهم ويأحذ منهم ثاره وينجو من الموت بالكلية اذ لا موت بعد يوم البعث، وتوله: (إلى يوم الوقت اللوم) أي: الذي أراده الله وقدره وعيته لفناء الخلاتق وهو وقت النفخة الأولى، لا إلى وقت البعث الذي هو المسوول اهأبو السعود.

قوله: (قال فبعزتك) الباء للقسم والفاء لترتيب مضمون الجملة على الإنظار ولا ينافيه قول تعالى: (نيما أغويتني) (الأعراف : 16] فإن اغواءه تعالى إياه أثر من آثار قدرته تعالى وعزته، وحكم من أحكام قهره وسلطنته، فإن الاقسام بهما واحد، ولمل اللمين أفسم بهما جيا، نحكى تارة قم باحدهما وأخرى بالأخرى اهابو السعود قوله: (لأغويهم) اي: بتزيين المعاصي لهم اهأبو السعود.

قوله: (بنصيهما الخ) قراءتان سبعيتان، وقوله : (فتصيه بالفعل الخ) أي : على كل من القراء تين قوله: (قيل بالفعل المذكور) هو أقول، ويكون التكرار للتوكيد، وقوله : (على نزع حرف القسم) أي : اقسم بالحق فحذف الفعل وحرف القسم ونصب الحق، فالحاصل أن نصب الثاني لي له إلا وجه واحد، وأما نصب الأول ففيه احتمالات ثلاثة، ورفعه فيه احتمالان، وقد ذكر ذلك الشارح كله، وقوله: واجواب القسم الخ) اي على بعض الاعاريب، وذلك البعض وجهان: نصبه بنزع حرف القسم، ورفعه بقدير الخبر قمي، وأما على وجهي النصب الاخرين ورجه الرفع الآخر، فيكون لأملأن جواب نسم مقدر تقديره: أتم بعزتي لأملان الخ أو نحو ذلك اهشيختا.

وني السمين: قول: نالحق وال) قرامما العامة منصربين، وني نصب الأول أوجه، احدما: أنه مقسم به حذف منه حرف القم فانتصب، وقوله: (لأملأن) جواب القسم. قال أبر اليقاء: إن ميريه يدفعه لأنه لا يجوز حذف حرف القسم الامع اسم الله، ويكون قوله: ( والحق أقول) ممترضا بين القسم وجوابه . قال الزمخشري: كان قيل ولا أقول إلا الحق يمني أن تقديم المفعول آفاد الحصر، والمراد بالحق تقيض الباطل. الثاني: أنه منصوب صلى الإغراء اي : الزموا الحق. الثالث : أنه مصدر مؤكد لمضمون قوله: لأملان) قال الغراء: هو على معنى قولك حقا لا شكأ ووجود الألف واللام وطرحهما سواء أي لأملأن جهنم حقااه.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة