تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

0 ورة صاالأيات: 80-78 ن ( كال تاشي يتها) أي من الجنة وقيل من السماوات ( قالله تث مطرود ملة عاليلك لقتق إلن يته الزين ) الجزاء ( قاله رب تألظرة الن يزم يمنون ) اي الناس ( قال فإنك ين و ارة أبو السود: ولقد أخطا اللسين عيث خص الفضيل يما هو من جهة المادة والمصر، وغاب عنه ما هو من جهة الفاعل كما أنيا عنه قوله تعالى: الما خلقت بيدي وما هو من جهة الصورة كما انبا عنه قوله:وتفخت فيه من روحي) (الحجر: 29] وما هو من جهة الغاية وهو ملاك الأمر، ولذلك أمر الملانكة بالسجود له عليه السلام حين ظهر لهم أنه أعلم منهم بما يدور عليه أمر الخلافة في الأرض دانها ليست لغيره، انتهت.

قوله : (أي من الجنة الخ) هذا الخلاف مبني على خلاف آخر، وهو أن الأمر بالسجود لآدم كان بعد دخوله الجنة أو قبله، فقوله: (منا) أي: من الجنة مبني على القول الأول، وقوله: (وقيل من الموات) مبني على الثاني . وفي الكرخي: وقيل اخرج من الخلقة التي كنت عليها أولا وانسلخ منها، لأنه كان يفتخر بخلقته نغير الله خلقته فاسود بعدما كان أبيض وقبح بعدما كان حسنا، واظلم بعدما كان نورانيا،. وهذا يدل على أنه لم يكن كافرا حين كان بين الملالكة ، ولان الله محانه وتعالى لم يحك عنه إلا الاستكبار عن السجود، فهذا دليل على أنه صار كافرا حين لم يسجده ذكره الطيبي اه وني تحفة المارفين ما تصه: وكان إبليس رليسا على اثني عشر ألف ملك، وكان له جناحان من زمرد اغضر، فلما طرد غيرت صورته وجعله الله منكوسأ على مثال الخنازير ووجهه كالقردة، وهو شيخ أعور كوسج، رفي لحيته سبع شعرات مثل شعر الفرس، وعيناه مشقوقتان في طول وجهه، وأنيايه خارجة كأنباب الخنازير، ورأسه كراس البعير، وصدره كسنام الجمل الكبير، وشفتاه كشفتي الثور، ومتغراء مفتوحتان مثل كور الحجام ال قوله: (فإنك رجيم) الخ فان قلت : إذا كان الرجم بمعنى الطرد وكذلك اللعنة لزم التكرار، فما الفرقء قلت: القرق يحصل بحمل الرجم على الطرد من الجنة أو السماء ويحمل اللعنة على معنى الطرد من الرحمة فيكون أبلغ، ويحصل الغرق ويزول التكرار اهخازن.

قوله: وإن عليك لستي قال ذلك في سورة الحجر بتعريف الجن ليناسب ما قبله من التعبير بالج في قوله تمالى، (ولقد خلتا الإنان والجان خلقناه من قبل) [الحجر: 27) وقال هنا: وان عليك لعنتي بالاضيافة ليناسب ما قبله من قوله: {لما حلقت بيدي) اه زكريا في متشابه القرآن.

وعبارة ابي السعود: (وان عليك لعتي) أي: ابعادي عن الرحمة وتقبيدها بالإضافة مع إطلاقها في قوله: (وان هليك اللمنة) لما أن لمنة اللاعنين من الملائكة والثقلين أيضا من جهته تعالى، وانهم يدعون عليه بلمنة الله وابعاده عن الرحمة اه وعبارة السمين: وقال هنا لعتي وفي غيرها اللعنة، وهما وإن كانا في اللفظ عاما وخاصا إلا أنهما من حيث المعنى عاما بطريق اللازم، لأن من كانت عليه لعنة الله كانت عليه لعنة كل أحو لا محالة . وقال تعالى: (أولئك عليهم لعنة الله والملالكة والناس اجممين) (البقرة: 16]1ه قوله: الى يوم الدين) فان قلت : كلمة إلى لانتهاء الغاية فتقتضي انقضاء اللعنة عنه عند مجيء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة