============================================================
1 ودة من(الايات: ه8- 98 مني، وقيل: فالحق قسمي، وجواب القسم ( لأملأن جهلم ينك) بذريتك وهتن تبمك يثم) أي الناسام ( قل م) على تبليغ الرسالة ( أتتلكرطيه) جعل ( من النر رما أناين التاين المتقولين القرآن من تلقاء نفسي ( إن قو) اي ما القرآن إلا ذكرح عظة ( للتلبين) للانس والجن والعقلاء دون الملانكة ( ولنتلين) يا كفار مكة ( 3اڑ) خبر صدقه ( يعد يخ 4 أي وجوز الزمخشري أن يكون منصويا على التكرير بمعنى أن الأول والثاني كليهما منصوبان بأقول، وسيأتي ايضاح ذلك في عبارته. وترأ هاصم وحمزة برفع الأول، ونصب الثاني: فرفع الأول من أوجه، احدها: أنه مبتدأ وخبره مضمر تقديره، فالحق مني أو قالحق أنا. الثاني: أنه مبتدأ خبره لأملأن قاله ابن عطية قال: لأن المعت أني أملا . الثالث: أنه ميتدأ خبره مضمر تقدير فالحق قسمي ولأملأن جواب القسم كقول: العمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) [الحجر: 72] ولكن حذف الخبر هنالي بواجب لأنه نص في المين بخلاف لسمرك، وأما نصب الثاني فبالقعل بعده اه وفي أبي السعود : قال : أي الله تعالى ﴿ فالحق والحق أقول﴾ برفع الأول على أنه مبتدأ محذوف الخبر، او خبر محذوف المتدأ، ونصب الثانى على أنه مقعول لما بعده قدم عليه للقصر أي لا أقول إلا الحق والفاء لترتيب ما بعدها على ما قيلها أي: فالحق قسي (لأملأن جهم الخ على أن الحق إما اسمه تعالى، أن نقيض الباطل عظمه الله تعالى باقسامه به، أو فأنا الحق أو فقولي الحق، وتوله تعالى : لأملأن جهنم حيشذ جواب لقسم محذوف اي: والله لاملأن الخ. وقوله تعالى: ( والحق أقول) على كل تقدير اعتراض مقرر على الوجهين الأولين لمضيون الجملة القية، وعلى الوجه الثالث لضون الجملة المتقدمة أعني: فقولي الحق، وقرتا متصوبين على آن الأول مقسم به كقولك الله لأفملن وجوابه: لأملأن وما بينها اعتراض، وترتا مجرورين على أن الأول مقسم به قد أضر حرف قسمه، كقولك الله لأنمان والحق أقول على حكاية لفظ المقسم به على تقدير كونه تقيض الباطل ومعناء التاكيد والتشديد، وقرىء بجر الأول على إضمار حرف القسم ونصب الثاني على المفعولية انتهى قوله: (بدريتك) أي: مع تريتك، وعبارة غيره: من جنسك من الشياطين اه قو اجين فيه وجهان، أظهرهما آنه توكيد للضير في متك وما عطف عليه في قوله: (وممن تبعك} وجيء بأجمعين دون كل، وقد تقدم أن الاكثر خلاقه، وجوز الزمخشري أن يكون تأكيدا للضمير في منهم خاصة، فقدر لأملان جهنم من الشياطين ومن تبعهم من جميع الناس لا تفاوت في ذلك بين ناس وناس اه سمين قوله: (وما أنا من المتكلفين أي: المتصفين يما ليوا من أهله حتى أنتحل النبوة وأتقول القرآن اله أبو السود قوله: (دون الملائكة) إنما أخرجهم من العالمين، وإن كان لفظ العالمين يشملهم في الأصل، وذلك لأجل قوله: اان هو إلا ذكرم لأن المراد بالذكر الموعظة والتخويف وتذكير العواقب، وهذا انما يناسب المكلفين وهم الثقلان فقط تأمل