تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

7 سورة صاالايتان: 75، 76 تشريف لادم، فإن كل مخلوق تولى الله خلقه (اشتكبرت) الان عن السجود، استفهام توبيخ أم كت بن الالين المتكبرين فتكبرت عن السجود لكونك منهم ( قال انا تيرينه خلقنى بن نار وتلقنه بخلقه عليه السلام المستدعي لاجلاله وتعظيمه قصدا إلى تاكيد الانكار وتشديد التربيخ اه أبر الرا توله: استكبرت) (الآن) المعنى أتركت السجود لاستكبارك الحادث أم لاستكبارك القديم المستمر، لكن جواب إبليس يقوله: (أنا خير منه ) الخ لا يطابقه، لأنه أجاب بأنه إنما ترك السجود لكونه خيرا منه وعاليا بالنبة إليه، وبين ذلك بأن أصله من النار وأصل آدم من الطين، والنار أشرف من الطين لأن الأجرام الفلكية أشرف من الأجرام العنصرية، والنار أقرب العناصر من الفلك والأرض أبعدها منه، وأيضا النار لطيفة نورانية، والأرض كثيفة ظلمانية، واللطافة والثورانية خير من الكثاقة والظلمانية اهزاده.

قوله ايضا: استكبرت) قرا العامة بهمرة الاستفهام وهو استفهام توبيخ وإنكار وأم متصلة هنا، هذا تول جمهور النحوبين، ونقل ابن عطية عن بعض النحويين أنها لا تكون ممادلة للألف مع اختلافت الفملين، وانما تكون معادلة إذا دخلت على فعل راحد كقولك : أقام زيد آم عمرو، وازيد قام أم عمرو، واذا اخخلف الفعلان كهذه الآية فليت معادلة، وهذا الدي حكاه عن بعض النحويين مذهب فامد بل جمهور النحاة على خلافه، قال سيبويه: وتقول أضربت زيدا أم قتاته فالابتداء هنا بالفعل أحسن لأنك إنما تسال عن أحدهما لا تدري أيهما كان، ولا تسال عن موضع أحدهما كأنك قلت أي ذلك كان الل فعادل بها الألف مع اختلاف الفعلين. وقرا جماعة منهم ابن كثير وليست مشهورة عنه استكبرت بألف الوصيل، فاحتملت وجهين، أحدهما أن يكون الاستفهام مرادا يدل عليه أم، واحتمل أن يكون خبرا محضا وعلى هذا فام منقطعة لعدم شرطها اهسمين قوله : (استفهام توبيخ) جواب ما يقال لأي شيء جماء الاستفهام هنا مع علم الله تعالى بالمانع من السجود، وايضاحه: أن الاستفهام هنا لي لتحصيل الملم بل للتوبخ واظهار معاندته وكفره وكيده اه كري توله : (المتكبرين) أي: قديما. وقوله : (لكونث منهم) أي : المتكبرين قديما.

تول: (قال أتا خير منه) أي: ولو كنت مساويا له في الشرف لكان يقبح أن أسجد له، نكيف وأنا خير منه، ثم بين كونه خيرا منه بقوله: { خلقشني من نار وخلقته من طين) أي: والنار أشرف من الطين وأفضل منه، وأخطأ إبليس في القياس لأن مآل النار إلى الرماد الذي لا يشفع به، والطين أصل كل ما هو نام نابت كالانسان والشجرة، ومعلوم أن الإنان والشجرة المثمرة خير من الرماد وأفضل، واذا قيل إن التار خير من الطين بخاصية فالطين خير منها وأفضل بخواص، وذلك مثل رجل شريف نسيب لكته عار عن كل فضيلة، فان نسبه پوجب رجمانه بوجه واحد، ورجل لى بنسيب ولكنه فاضل عالم فيكون أفضل من ذلك التيب بدرجات كثيرة اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة