تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة صاالايات: 75-73 التليكة كلةم لتشرة فيه تاكيدان ( إلا ايليس) هو ابو الجن كان بين الملاتكة ( اشيگر وكاذمن الكفرين ) في علم الله تعالى ( قال كمائيش ما متعك أن تسمد لما خلقت بيدي) اي توليت خلقه، وهذا أحد، ولا اختصاص لافادة هذا المعنى بالحالية بل يفيده التاكيد ايضا. وقيل: اكده بتأكيدين مبالغة في التعميم اهأبو السعود وكان هذا السجود قبل دخول آدم الجتة أو بعده قولان تقدم التنبيه عليهما. وقي المولهب، وعن جعفر الصادق أنه قال : كان أول من سجد لأدم جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم عزراليل ثم الملاتكة المقريون، وكان السجود يوم الجمعة من وقت الزوال الى العصراه وقيل: بقيت الملائكة المقريون في سجودهم مائة سنق وقيل: خمسماتة سسنة اه شبراملسي

قوله: (كلهم اجممون) (نيه تاكيدان) قال الزمخشري: كل للأحاطة وأجمعون للاجتماع، فانادا معا أنهم سجدوا عن اخرهم ما بقو منهم ملك إلا سجد، وآنهم سبدوا چيعا في رقت واحد غير متفرقين في أوقات اهسمين وني الكرخي: قوله: (نيه تأكيدان) أي: تاكيد على تاكيد كما قال تعالى: (فمهل الكافرين امهلهم رويدا) (الطارق : 17] قال في الكشاف: كل للاحاطة وأجمعون للاجتماع فأنادا معا أنهم سبدوا جميما في وقت واحد غير متفرقين في أوقات اللد وتوقف في الثاني بأنه باطل بدليل قوله تعالى: (وإن جهم لموعدهم اجمعين) (الحبر: 43] وبقوله حكاية عن ابليس: (لأهويهم أجممين لآن دخولهم جهنم وافواءهم لس في وقت واحد، فدل ذلك على أن أجممين لا تعرف فيه لاتحاد الوقت، فمن ثم اتتصر الشيخ المصنف على ما ذكره، مهمكن أن يقال إذا كان اجمعون بدون كل أناد التاكيد المجرد، وهو أن لا يخرج أحد من الفعل قلم يكن الاجتماع في وقت واحد، بل الاجتماع في الفعل، وإذا كان مع كل فكل للإحاطة، وأجمعون للاجتماع في وقت واحد ذكره بعض الحواشي عن الشيخ عبد القاهر اه قوله: إلا إبلي) اسشناء متصل لأن من الملايكة جنسأ يتوالدون وهو منهم أو منقطع، وتوله : استكبر على الأول استناف مبين لكيقية ترك السجود المفهوم من الاستتناء، فإن تركه يحتمل أن يكون للتأمل والتروي، وبه يتحقق أنه للاباء والاستكبار. وعلى الثاني: يجوز اتصاله بما قيله أي لكن ابلي امتكر اهأبو المرد والثاني هو الصحيح ولذلك سلكه الشارح حيث قال : كان بين الملائكة اه.

قوله: (في علم الله) أي : علم في الازل أنه سيكفر فيما لا يزال، وكان مملما عابدا من أهل الجنة، وطاف بالبيت أربعة عشر الف عام، وعبد الله ثمانين ألف عام اهشيخنا.

قوله: (لما خلقت بيدي} أي: خلقته بداتي من غير توسط أب وأم والتثنية لابراز كمال الاعتناء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة