تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

5 موره ص(الايتان: 72، 73 اتممته ﴿ وتقغث﴾ اجريت (فيوين ووجى) فصار حياء واضافة الررح إليه تشريف لآدم، والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان بنفوذه فيه فقعوا ل مين سجود تحية بالانحناء تسجد منصويا باذكر مقدرا. قال الأول الزمخشري وأطلق، وقال أبو البقاء الثاني وأطلق، وأما الشيخ فقصل وتال: بدل من إذ يختصمون هذا إن كانت الخصومة في شأن من يستخلف الأرض وعلى غيره من الأقوال يكون منصوبا باذكر مقدرأ اه قلت: وتلك الأقوال أن التخاصم إما بين الملا الأعلى أو بين قريش، ونيما إذا كانت المخاصمة خلاف بمطول الكتاب بذكره اله قوله: (اني خالق بشرا) أي: إنانا بادي الشرة اي ظاهر الجلد ليس على جلده صوف ولا شعر ولا وبر ولا ريش ولا قشر، قإن قيل : كف صح أن يقول لهم إني خالق بشرا وما عرفوا البشر ولا عهدوا به قبل؟ أجيب: بأنه يمكن آنه يكون قال لهم اني خالق حقا من صفته كت وكت، ولكنه حين كاه اقتصر علن الاسم اهخطيب قوله: (أجريت فيه) ( من روحي) أشار بللك إلى أنه ليس هناك نفخ ولا منفوخ، وصبارة أبي السمود: والنفخ اجراء الروح إلى تجويف جسم صالح لإمساكها وليس ثمة نفخ ولا منفوخ، وانما هر تمثيل لافافة ما به الحياة بالفمل على السادة القابلة لها، انتهت قوله: (والروح جسم لطيف الخ) عبارة الخازن: والررح جوهر شريف قدسي يري في بدن الإنسان سريان الضوء في الفضاء، أو كسريان النار في الفحم. وفي الكرخي: قوله: (والروح جسم لطيف الخ). هذا ما نقله في شرحه لجمع الجنامع عن جمهور المتكلمين، وقال النووي في شرح مسلم: إنه الأصح عند أصحابنا وهو مشتبك بالبدن اشتباك الماء بالعود الأخضر، وقال كثير منهم: إنها عرض وهي الحياة التي صار البدن بوجودها حيا. وقال الفلاسفة، وكثير من الصوفية : إنها ليست م ولا عرض، بل جوهر مجرد قاثم بنفسه فير متحيز متعلق بالبدن للتدبير والتحريك فير داخل فيه ولا خارج هنه، ووافقهم على ذلك الغزالي والرافب، واحتج للأول بوصفها في الاخبار بالهبوط والعروج والترده في البرزخ ال قوله: (بنفوذما أي: سريانه فيه. قوله: ولقموا) الفاء في جواب إذا وهو امر من وقع يقع وقوعا، والأمرقع وفيه دليل على أن المأمور به ليس مجرد الانحناء، كما قيل: أي اسقطوا له ساجدين اهابو السعودمع زيادة قوله: (سجود تحية بالانحناء) جواب ما يقال كيف ساغ المجود لغير الله تعالى، وإيضاحه: الذي لا يسوغ هو السجود لغير الله تعالى على وجه العبادة، فاما إذا كان على وجه التكرمة والتجيل فلا يأباء العقل إلا ان يعلم الله فيه مفسدة فينهى عنه اهكرخي قوله: (لسجد الملاتكة) أي: نخلقه فسواه فتفخ فيه الروح فسحد له الملائكة كلهم أي: بحيث لم يبق منهم أحد، وقوله: (اجمعون أي: بطريق المعية بحيث لم يتاخر عن ذلك اليوم أحد عن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة