============================================================
ورة صاالأيات: 72069 يعلم إلا بوحي وهو قوله ( ما كان لى ين علم باللا الكل) أي الملايكة ( اذيختحوة ) في شآن آدم حين قال الله تعالى ( اني جاعل في الأرض خليفة) الخ ﴿ ان4 ما ( يرى الت إلا التا انا) اي أني بئن الاتنذار اذكر ( اذقال تله للملتمكة إن غلي بشرا من طيز ) هو آدم فاناسقته قوله: (وهو توله) (ما كان لي من علم) الخ أشار به إلى أن ما كان لي من علم استناف مسوق لتحقيق أنه نا عظيم وارد من جهته تعالى بذكر نبا من أنباته على التفصيل من غير سابقة معرفة به ولا مباشرة سبب من أسبابها المعتادة، فإن ذلك حجة بينة دالة على ان ذلك بطريق الوحي من عند الله تعالى، وأن سالر أنباده أيضا كذلك، والملا الأعلى هم الملايكة وآدم عليهم السلام وإبليس عليه اللمنة اهابو السود وقوله: (بذكر نبا من أبائه الخ) . وذلك النبا هو قوله : ( اذ قال ربك) الخ وما قبله توطثة له كما قدم قوله: (بالملا الأصلى) على تقدير مضاف أي: باحتصام الملأ وقوله: (اذ يختصمون﴾ راجع لقول: من هلم والمضارع بممنى الماضي اهشيخنا.
وعبارة السمين: قوله: (يالملأ الأعلى) متعلق بقوله: (من علم وضمن معنى الاحالة، فلذلك تعدى بالياء. وتول: (اذ يخصون فيه وجهان، احدهما: آنه مصوب بالمصدر آيضا.
والثاني: بعضاف مقدر أي: كلام الملا الأعلى إذ يخصمون، والضير في يختصون للملاا الأعلى هذا هو الظاهر، وقيل: لقريش آي: يخصمون في الملا الأعلى بعضهم يقول : بنات الله، وبعضهم يقول: غير ذلك. فالتقدير اذ يخصون نيهم، انتهت.
قوله: (اذ يختصمون) (في شأن آدم الخ) عبارة القرطبي : (ما كان لي من علم بالملا الأعلى إذ بختصمون)، الملأ الأعلى هم الملاتكة في قول ابن عاس والسدي اختصموا في أمر آدم حين أراد الله خلقه، فقالوا: اتجعل فيها من يفسد فيها، وقال إبليس: أنا خير منه، وفي هذا بيان أن محمدا أخبر عن قصة آدم وفيره وذلك لا ينصور إلا بتابيد إلهي، فقد قامت الحجة على صدقه فما بالهم أعرضوا عن تدبر القرآن ليعرنوا صدقه، ولهذا وصل توله: (اذ قال ربك للملاتكة} الخ بقوله: (قل هو تبأ عظم اشم عنه مرضون اه قوله: (أي اني) نذير) اشار به إلى آن إنما أنا تذير مبين نائب فاعل يوحى، فهو في محل رفع قائم مقام الفاعل أي : ما يوحى الي إلا الانذار أو إلا كوني نذيرا مبينا، فالمعنى لا يوحى اليي إلا الإنذار والقصر فيه، وفي قول: {إنما أنا متنر) (ص: 15) اضافي أي: لا ساحر ولا كذاب كما زعمتهم، وخصه بالذكر لأن الكلام مع المشركين وحاله معهم مقصور على الانذار اه بيضاوي وشهاب قوله: (اذا قال ربك للملانك) الخ شروع في تفصيل ما أجمل من الاختصام الذي هو ما جرى بينهم من التقاول، وإذ بدل من إذ الأولى وليس من ضرورة البدلية دخولها على نف الاختصام، بل يكفي اشتمال ما في حيزها مليه، لإن القصة ناطقة بذلك تفصيلا اهأبو السعود.
وعبارة السمين: قوله: (اذا قال ربك للملائكة) يجوز أن يكون بدلا من إذ الأولى، وأن يكون