============================================================
سورة صاالايات: 18-14 المسلمين: كعمار وبلال وصهيب وسلمان ان ذلك لحق واجب وتوعه وهر (تخاشم أقلي الثار) كما تقدم ( تذ) يا محمد لكفار مكة ( انما انا يننل مخؤف بالنار ( ومامن إله إلا القه الويمد القم) لخلقه ( رث الشمرت والأرم وما بينهما العزيز) الغالب على أمره ( النهر لأولياي 4لهماعظ (أثم منه ميرن ) اي القرآن الذي انباتكم به وجتتكم فيه بما لا قوله: (وهم فقراء المسلمين) الضمير راجع لرجالا، والمراد بفقراء المسلمين المستضعفون بمكة الذين كانت قريش تسخر منهم ففي ذكر سلمان نظر لأنه إنما أسلم بالمدينة.
قوله : (ان ذلك) أي : الذي حكى عنهم من احوالهم في قوله: ﴿ مذا فوج مفتحم معكم الخ وقوله: ا لحق﴾ أي صدق اهشيخنا.
قوله: (وهو) (تخاصم) الخ آشار به إلى ان تخاصم خبر مبتدأ محدوف، والجملة بيان لأسم الإشارة، وفي الابهام أولا والتبيين ثانيا مزيد تقرير له، وقرىء بالنصب على أنه بدل من ذلك اه من ابي السعود.
بانما سماه تخاصما لأن قول القادة للأتباع لا مرحبا بهم، وقول الأتباع للقادة بل أنتم لا مرحبا بكم من باب الخصومة اهخازن.
قوله: (قل انما انا مذر) اي: لا ساحر ولا شاعر كما ادعيم، وقوله : { وما من إلهح الخ اي لا تعدد فيه كما ادعيتم، وهلا من جملة السأمور بقوله، ثم وصف الله بخم صفات اهشيختا.
قول مذر اي: ومبشر، دانما اقتصر على الانذار لأن كلامه معهم، وهم إنسا يناسبهم الانذار اهشيختا قوله: (رب السموات والأرض) الخ اي : مالك لهله المذكورات اله قوله: (قل هو نيا) الخ تكرير الأمر للايذان بأن القول أمر جليل له شان خطير لا بد من الاعتناء به امرا والتمارا اهأبو العود.
وعظيم): صقة أولى لنبأء وأنتم عنه معرضون صفة ثانية له أو جملة مستأنفة اهشيخنا.
قوله: (أي القرآن) تفسير لهو، وقوله : (بما لا يملم) أي: من القصص والأخبار وغيرهما من بقية أقام القرآن، ولوله : (وهو اي ما لا يعلم إلا بوحي) ميتدأ خبره قوله الخ وني الكلام نوع تسمح إذ الذي لا يعلم إلا بوحي إنما هو قوله : (اذ قال ربك) الخ. أي : الاخبار عن أمر الله للملائكة بالسجود وتوقفهم فيه، فقوله : (وهو توله) (ما كان لي) الخ يحتاج لتأويل، والتقدير وهو الموطا له والمهد له بقوله: ل﴿ما كان لي) الخ. والموطأ له هو قوله: (اذ تال ربك﴾ الخ فتلخص أن الذي لا يعلم إلا بوحي هر قوله: {اذ قال ربك للملاتكة) الخ. أي: ان هذا بعض منه جزئي من جزنياته، وأما قوله : {ما كان لي من علم الخ) فليس من جملة ما لا يعلم إلا بالوحي لأن كلا من آحاد الأمة لي له علم بتخاسم الملاثكة وإنما هو تومكة وتمهيد كما تقدم تأمل اه