تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سوره ص[الايتان: 92، 13 الدنيا (ين الأثرار (اكذتهم سيا) بضم السين وكرها، أي كنا نسخر بهم في الدتيا، والياء للنسب، اي امفقودون هم4 { آم زافت) مالت ( ههم الأبضر فلم نرهم، وهم فقراء وفي القرطبي: ( وقالوا) آي : اكابر المشرقين ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار. قال ابن عباس: يريدون اصحاب محمد يقول اير جهل: اين بلال اين صهيب، اين عمار أولتك ني الفردوس واعجبا لابي جهل مسكين أسلم ابته عكرمة وآمية ابن جويرية، وأسلمت أمه، وأسلم أخوه وكفر هو أتخدناهم سخريا ام زاغت عنهم الابصار. قال مجاهد: أتخذتاهم سغريا ني الدتيا فاحطأنا أم زاغت عنهم الأبصار في الدنيا فلم نعلم مكانهم. قال الحن: كل ذلك قد فعلوا اتخدوهم سخريا وزاغت عنهم أبصارهم في الدنيا حقدا لهم وقيل: معنىى آم زافت عتهم الأبصار أي: آهم معنا في النار فلا نراهم. وكان ابن كثير، والأعمش، وأبو عمرو، وحمزة والكسائي يقراون من الأشرار اتخذناهم بعذف الألف في الوصل، وكان أبو جمفر، وشية، ونانع، وعاصم وابن عامر يقرأون أتخذناهم بقطع الألف على الاستفهام وسقطت الف الوصل لأنه قد استفنى عنها، فمن قرأ بحذف الألف لم يقف على الأشرار لأن اتخذناهم حال . وقال التحامس، والسجتاني : هو نعت لرجالا، قال ابن الأنباري: وهذا خطأ لأن النعت لا يكون ماضيا ولا مستقبلا، ومن قرأ أتخذناهم بقطع الألف رقف على الأشرار وقال القراء: والاستفهام هنا بمعنى التوبيخ والتعجب أم زاغت عنهم الأبصار إذا قرأت بالاستفهام كانت أم للتسوية، وإذا قرات بغير الاستفهام فهي بسعنى بل اه قوله: من الأشرار) إنما سعوهم اشرارا لأنهم كانوا على خلاف دينهم اهخازن.

توله: (سخريا) مفعول ثان لاتخذناهم، وقوله: (بضم الين)، وكسرها سبسيتان قوله: (اي كنا تتر بهم) راجع لقول: تخذتاهم) على قراءة كسر الهمزة الموصولة وعلى هذه القراءة تمال الراء في نرى والألف في الأشرار، وأما على قطع الهمزة للاستفهام فلا إمالة، وتوله : (أي : امفقودون هم) تفسير لقوله: {ما لنا لا نرى) على فراءة الهمزة ليصح التقابل في قوله: (أم زالهت) اه شيخنا قوله: (والياء للنسب) أي: على كلا القراء فين مع التوزجع وإنما زيدت للدلالة على قوة الفعل فالسخري أقوى من السخر كما تيل في الخصوص خصوصية للدلالة على توة ذلك اه سمين من سورة المؤمنون.

قوله: (أم ذافت هنهم الأبصان متصل بقوله: (ما لنا)، لأنه استفهام مخالف لما اشتهر عن النحاة من أنه لا بد من تقدم الهمزة عليها لفظا أو تقديرا، وما الاستفهامية لا تكون معادلتها لكته نظر للمعنى لكونه في معنى ما فيه الهمزة كما اشار إليه بقوله: (أي امفقودون هم)، وعلى هذا يقرا اتخذناهم همزة الوصل صفة ثانية لرجالا باضمار القول اي: رجالا مقولا نيهم أتخذتاهم بهمزة الاستفهام وسقطت لأجلها بهمزة الوصل قراءتان سبعيتان وصل الهمزة مع الامالة وفطعها مع الامالة والنقل ومع تركها اهشيخنا.

وعبارة أبي السعود: بهمزة الاسفهام سقطت لأجلها همزة الوصل والجملة استنافية لا محل لها من الاعراب اهر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة