تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره صناالأيات: 59- 12 سعة عليهم (اثثم متالوا الثار 4 ( تالواك اي الاتباع ( كل أشرلا ترسبا يكرآشه قدمشيوه) اي الكفر لناقيس القراء ) لنا ولكم النار ( قالرا) أيضا ( رنا من قدم لنا هنلا قزيه علابا ضعدا أي مثل عذابه على كفره ﴿ فى التار () ( وقالوا) اي كفار مكة وهم في النار ( ما لنا لا يرى يحالا ا نعتهم) في ديد حى بقتحوها بأنفهم خوفا من تلك المقامع اهخازن وفي البيضاوي : والاقتحام ركوب الشدة والدخول فيها اه وفي المختار قحم في الأمر رمى بنفسه فيه من غير روية وبابه خضع، وأتحم فرسه التهر قانقحم اي: أدخله فدخل، واقتحم الفرس النهر دحله اه قوله: (لا مرحبا بهم) ني مرحبا وجهان، أظهرهما: أنه مفعول بفعل مقدر آي : لا اتيتم مرحبا أو لا سمتم مرحبا. والثاني: أنه منصوب على المصدر، قال أبو البقاء: أي لا رحبتكم داركم مرحبا بل ضيقأ. ثم في الجملة الستفية وجهان، أحدهما: آنها مستأنفة سيقت للدعاء عليهم بضيق المكان، وقوله: (بهم﴾ بيان للمدعر عليهم. والثاني: أنها حالية وقد يعترض عليه بأنه دعاء والدعاء لا يقع حالا. والجواب: أنه على إضمار القول أي : مقولأ لهم لا مرحبا بهم اهسمين وفي القرطبي: فقالت السادة لا مرحبا بهم اي : لا اتسعت منازلهم في النار، والرحب السعة، ومنه رحبة المسجد وغيره وهو بممنى الدعاء، فلذلك نصب . وقال أبو عبيدة: العرب تقول لا مرحبا بك أي: لا رحبت عليك الأرض ولا اتسعت الل قوله: (لاسعة عليهم) أي: لا سعة لهم فعلى بمعتى اللام، وسعة بالتتوين لمشاكلة مرحبا قوله: (إنهم صالوا التار) قيل: هو من قول القادة اي: أنهم صالوا النار كما صليناها، وقيل: و من قول الملايكة متصل بقولهم عذا فوج مقتم معكم اهقرطبي و ي المصباح: صلي بالتار وصليها. صلى من باب تعب وجد حرها، والصلاء وزان كاب حر النان، وصليت اللحم أصليه من باب رمى شوت اه وفي المختار: ويقال ايضا صليت الرجل نارا من ياب رمى أي: ادخلته النار وجعلته يصلاها أي: يدخلها فإن القيته فيها القاء كأنك تريد إحراقه قلت : أصليته بالألف وصليته تصلية اله قوله: وبل أنتم لا مرحبا بكم) أي : بل آنتم أحق بما قلتم لتااه أبو السعود.

قول (انثم كدمشموه) هذا تعليل لأحقيتهم بذلك اي: آنتم قدمتم العداب او الصلي ن وأوتمتمونا فيه بتقديم ما يؤدي إليه من العقائد الزائغة والأعمال السيثة وتزينها في أعيثا وإغرائنا عليها، لا أنا باشرناها من تلقاء أنفسنا اهأبو السعود.

قوله: (في النار) يجوز أن يكون ظرفا لزده أو نعتا لمذابا أو حالا مته لتخصيصه أو حال من ل زده اه سين قوله: (اي كفار مكة) كابي جهل، وامية بن خلف، وأصحاب القليب اهسمين الفتوحات الالهية/ج6/م22

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة