============================================================
ورة صاالايات: 59-57 بعده نليدوشوه كميز اي ماء حار محرق (ومتاق) بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أمل النار ( وماكر) بالجمع والإفراد ( من شكليه ) أي مثل المذكور من الحميم والغساق ) اصناف، أي عذابهم من أنواع مختلقة، ويقال لهم عند دخولهم النار بأتباعهم قتدا) جمع ( مقتجة) داخل (مكم) النار بشدة، فيقول المتبوعون ({ لا مرببا بهم) اي لا اعتراض. وقوله: (من شكله أزواج) صفتان لآخر هلى كل من القراء تين اه شيختا.
وفي السمين: قوله: ( وآخر) ترأ أبو عمرو بضم الهمزة على أنه جمع وارتفاعه من أوجه أحدما: أنه مبتدأ ومن شكله خبره، وأزراج فاعل به. الثاني: ان يكون مبتدا أيضا ومن شكله خبر مقدم، وازواج مبتدا، والجملة خبره. وعلى هدين فيقال: كيف يصح من غير ضمير پعود على اخر، فان الضمير في شكله يمود على ما تقدم أي: من شكل الملوق؟ والجواب: أن الضمير عاند على مبتدأ وانما أفرد وذكر لأن المعنى من شكل ما ذكرنا، وذكر هذا التأويل أبو البقاء، وقد منع مكي ذلك لاجل الخلو من الضمير وجوابه ما ذكرت لك. الثالث: أن يكون من شكله نعثا لآخر، وأزواج خر المتدأ اي: وآخر من شكل المذوق وازواج. الرابع: ان يكون من شكله نعتا ايضا، وأزواج : فاعل به، والضمير عائد على آخر بالتاويل المتقدم، وهلى هذا فيرتفع آخر على الابتداء والخبر مقدر أي : ولهم أنواع اخر استقر من شكلها أزواج. الخامس: أن يكون الخبر مقدرا كما تقدم أي : ولهم اخر ومن شكله وأزواج صفتان لأخر، وترا العامة من شكله بفتح الشين وترأ مجاهد بكسرها وهما لغتان بمنى المثل والضرب تقول هذا في شكله أي: مثله وضربه اه وني القرطبي: (مذا فليدوقوه حيم وضساق) . هذا في موضع رفع بالابتداء وخبره حميم على التقديم والتاخير أي: هذا حيم وضاق فليذوتوه ولا يوقف على فليذوقوه، ويجوز آن يكون هذا في موضع رفع بالابتداء، وفلينوتره في موضع الخبر ودخلت الفاء للتنبيه الذي في هذا فيوتف على قلي نوقره ويرتفع حسيم على تقدهر هذا حم قال النحاس: ويجوز أن يكون المعنى الأمر هذا وحيم وغساق حيتد لم تجعلها خبرا ورفعتهما على معنى هو حيم وغساق، والفراء يرنعهما بمعنى ن يم وغساق، ويجوز آن يكون هذا في موضع نصب باضمار فعل يفسره فليذوقوه كما تقول: زيدا أضربه والتصب في هذا أولى فيوقف على فليذوتوه ويتدأ حميم وغساق اله قوله: (بالتخفيف والتشديد) ميتان كوله: (ما يسيل) ما بالقصر آي: شيء بسيل وتوله: (من صديد أهل النان) بيان كماه فكأنه قال : وهو صديد أهل النار الذي يسيل من جلودهم وفروجهم، وفي القاموس: وغسق الجرح مال منه ماء أسفر اه وني الخازن: وهو ما ييل من القيح والصديد من جلود أهل النار ولحومهم وفروج الزناة اه قوله: (بالجمع والإفراد) مسبعيتان أي: وملوق آحر مثل الحميم والغساق في الشدة والغضاضة اابو السرد.
قوله: (ويقال لهم) أي: من الخزنة، وقوله: (بأتباصهم) أي : مع أتباعهم.
قوله: (بشدق) أحده من مقتحم، نان الاقتحام الالقاء في الشيء بشدة، فإنهم يضربون بمقامع من