============================================================
ورة صناالابات: 53- 57 وهن بنات ثلاث وثلاثين سنة جمع ترب ﴿ قنلا المذكور (ما ئوهدون) بالغيبة وبالخطاب التفاتا يور المحاب ل﴾ اي لاجله ( إن هذا لرزفناما لين تنه() اي انقطاع ، والجملة حال من رزقنا، أو خبر ثان لإن، اي دائما او دائم ( مكذا) المذكور للمؤمنين ( وإرب للكنفين) مستأنف لشر (حم يسكرتها يدخلونها (يس الم) الفراش ( كذا) أي العذاب المفهوم مما قول (اتراب} أي: مستويات الاسنان والشباب والحسن بنات ثلاث وثلاثين سنة . وقيل: متواخيات لا پتباغضن ولا يتغايرن ولا يتحاسدن اهخازن.
وفي البيضاوي: أتراب لدات لهم أي: مساويات لأزواجهم في السن، فإن التحاب بين الأقران اثبت أو بعضهن كبعض أو نصف لا عبوز نيهن ولا صبة اله وقوله: (لدات لهم) أي: متقاريات في الولادة كما يشبر له قوله لأن التحاب الخ اه زكريا.
وعبارة الشهاب: لدات جمع لدة كمدة أصله ولدة وهر كالترب من يولد ممك في وقت واحد كانها وتما على التراب في زمن واحد اه توله: (لأجله) أي: لأجل وتوعه فيه فوقوعه وانجازه فيه علة للوعد به في الدنيا اه شيخنا.
ولي البيضاوي: (لأجله) فان الحساب علة الوصول إلى الجزاء الذي توعدونه وفيه إشارة إلى ان الملة الحقبقية مي الحساب ونبتها إلى يومه مجازية اله وفي الشهاب: توله : (لأجله) أي: ناللام تعليلية قوله : (فإن الحاب الخ) بيان للتعليل فإن ما وعدوه لأجل طاعتهم وأعمالهم الصالحة ومي تظهر بالحساب وتقم بعده، نجعل كأنه علة لتوقف انجاز الوعد عليه فالنسبة لليوم والحساب مجازية، ولوجعلت اللام بععنى بعد سلم مما ذكر اه قوله : (ان هذا لرزتتا) من كلام الله تعالى كما يشير له صنيع أبي السعود، والمعنى إن هذا أي : ما ذكر من الجنات وأوصانها لرزتنا أي: لهو الرزق الذي نتفضل به على عبادتا . ونص أبي السعود: إن هذا أي : ما ذكر من أنواع النعم والكرامات لرزقنا أعطينا كموه ما له من نفاد أي: انقطاع أبدا اه اي: ولا نقص فكلما اخذ منه شيء عاد مثله ني مكانه اهخازن توله: (أي داتمأ الخ) لف ونشر مرتب.
قول: (مذا) (المذكور للمومنين) فيه إشارة إلى آن هذا متدا محدوف الخير، ويصح عكسه اي: الأمر هذا، وكلاهما من فصل الخطاب . وقال الطيبي: الأول منه دون الثاني، وقال ابن الأثير: هذا في هذا المقام من الفصل الذي هو خير من الوصل وهي علاقة وكدة بين الخروج من الكلام إلى كلام آحر أي: اخذ هذا كيت وكيت وفيه بحث إذ يلزم حينثذ عطف الاخبار على الإنشاء، ولذلك لم يذكر الزمخشري هذا التقدير اهكرخي قوله: جهم بدل او عطف بيان قوله: (هذا) مبتدأ وتوله: (حميم وفساق) وآخره الثلاثة حبر عن المبتدأ، وجسلة فليذوتوه