تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة االايات: 5248 398 (ل) اي كلهم { ين الأخيار ) جمع خير بالشقيل ( كلا وك) لهم بالثناء الجميل هنا ( تذ للتئيين) الشاملين لهمن من) مرجع ني الآخرة (حتت عتن) بدل أو عطف بيان لحسن مآب (تمة الاون ) منها ( مكون بحا) على الأرانك ( يتعود فيما هتتكهو كثيرة شك * وهد فرتصرث الطرر) حابسات الأعين على ازراجهن ( ازراب) أسنانهن واحدة وكان مقيأ بالشام حت مات وعره حمس وسبعون سنة اهتحبير السبوطي وعبارة أبى السعود: هو ابن عم اليسع أو هو بشر بن أيوب واحتلف في نبوته ولقبه اه قوله: (قيل كفل ماثة نبي) آي: قيل في بيان سبب هذا اللقب وتقدم له في سورة الأنبياء أن سببه أنه تكفل بصيام النهار وقيام الليل، وأن يقضي بين الناس ولا يغضب فوفى بما الترام اه قوله: { وكل من الأخيار) أي: كل المتخدمين من داود الى هنا اه شيغنا.

قوله: (مذا ذكر جلة من متدأ وخبر قصد بها الفصل بين ما قلها وما بعدها نيوتى بها للانتقال من عرض الى اخخر اهشيخنا.

وفي السمين: قوله: هذا ذكر جملة جيء بها لبذانا بأن القصة فد تمت وآخذ في أخرى، وهذا كما يفعل الجاحظ في كتبه يقول هذا باب ثم يشرع في اخر، ويدل على ذلك أنه لما أراد آن يعقب بذكر أمل النار ذكر أهل الجنة قال هذا وإن للطاغين الخ اه والاشارة إلى ما تقدم من الايات الناطقة بمحاسنهم اهابو السعود قوله: (بالشناء الجميل هنا) آي : في الدتيا:.

قوله: (وان للمتقين) الخ شروع في بيان أجرهم الجزيل الآجل بعد بيان ذكرهم الجميل في العاجل وهو باب اخر من أبواب التتزيل اهأبو السعود.

قوله: مفتحة حال من جنات عدن، والعامل فيها ما في المتقين من معنى الفعل، والأبواب ر ه بام الفول، والرابط بين الحال وصاحبها إما ضير مقدر كما هو رأي البصريين أي: الأبواب منها، او الألف واللام القائمة مقامه كما هو رأي الكوفين اه أبو السعود وقد مشى الشارح على الأول.

قولكين حال من الهاء في لهم العامل فيها مفشحة وقوله: { يدعون) الخ استناف لبيان حالهم فيها. وقيل: هو أيضا حال مما ذكر والاتتصار على دعاء الفاكهة للايذان بأن مطاعهم لمحض التفكه والتلذذ دون التغذي اهأبو السود.

وفي الشهاب: والحال حييذ مقدرة لأن الاتكاء وما بعده ليس في حال تفتح الأبواب بل بعده، ولذا قال: والأظهر الخ فيكون پدعون مستانفا في جواب ما حالهم بعد دخولها، ومتكثين قدم لرعاية الفاصلة الل قوله: (حابسات العين) اي : لا ينظرن إلى غيرهم اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة