تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 ورة صاالايات: 48-46 البصائر في الدين، وفي قراءة عبدنا، وابراهيم بيان له، وما يعده عطف على عبدنا انا أتلشتةم خالصة) هي وكى الثار الآخرة اي ذكرها والعمل لها، وفي قراءة بالإضافة وهي للبيان (تائم هندنالين التصطفين) المختارين ( الانار ) جمع خير بالتشديد ( واالر إشتعيل واليسع) هو نبي واللام زائدة (ونا الكفل) اختلف في نبوته، قيل: كفل ماتة تبي فروا إليه من القتل قوله: (أصحاب القوى) جع ترة وهي القدرة ففي المصباح : وتطلق اليد على القوة اه وظاهره أن هذا إطلاق حقيقي ويشير له صنيع البيضاوى ونصه: أولي الأبدي والأبصار أولي القوة في الطاعة والبصيرة في الدين أو أولي الأعمال الجليلة والعلوم الشريفة فعبر بالأيدي عن الأعمال لأن اكثرما بماشرتها والأبصار عن المعارف لأنها أقوى مبادنها اه قوله: (انا اخلصناهم الخ تعليل بما وصفوا به من شرف العبودية وعلو الرتبة بالعلم والعمل اابو السرد.

وعبارة البيضاوي: انا أخلصناهم بخالعة) اي: جملناهم خالصين لنا بخصلة لا شوب فيها هي ذكر الدار أي تذكرهم للاخرة داتما، فإن خلوصهم في الطاعة بسببها، وذلك لأن مطمح نظرهم فيما يأتون وينرون هو جوار الله والفوز بلقايه، وذلك في الآخرة اله وعبارة ابن جزي: اتا اخلصنامم بخالصة) معناه جعلناهم خالصين لنا أو خصصناهم دون غيرهم، وخالصة صفة موصوف محذوف تقديره بخصلة خالصة، وأما الباء في قوله: (بخالصة فان كان احلصتاهم بمعنى جملناهم خالصين فهي للتعليل، وان كان اخلصناهم بمى خصصتاهم نهي لتعدية الفمل، انتهت.

قوله بخالصة ذكرى الدار) قرا نانع وهشام خالصة ذكرى الدار بالإضافة ونيها اوجه، أحدها: أن يكون أضاف خالصة إلى ذكرى للبيان لأن الخالصة قد تكون ذكرى وغير ذكرى كما في قوله: شهاب تبس لأن الشهاب يكون قبسا وغيره. الثاني: أن خالصة مصدر بمعنى إخلاص فيكون مضافا لمفعوله والفاعل محذوف اي: بأن اخلصوا ذكر الدار وتناسوا عند ذكرها ذكر الدنيا، وقد جاء المصدر على فاعلة كالعاقبة، أو يكون الممنى بأن أخلصنا نحن لهم ذكرى الدار ، وقرأ الباقون بالتنوين وعدم الإضافة وفيها أوجه، أحدها أنها مصدر بمعنى الاخلاص فيكون ذكرى منصوبا به، وأن يكون بمعن الخالوص فيكون ذكرى مرفوعا به كما تقدم ذلك، والعصدر بعمل منوتا كما يعمل مضافا أو يكون خالصة اسم فاعل على بابه وذكرى بدل أو بيان لها او منصوب باضمار. آعني: او هو مرفوع على اضمار مبتدأ، والدار يجوز أن يكون مفعولا به بذكرى وأن يكون ظرفا إما على الاتساع وإما هلى اسقاط الخانض، وخالصة إن كانت صفة فه صفة لحدوف آي: ببب حصلة خالصة اه سمين قوله: (واذكر إسماعيل) فصل ذكره عن ذكر أبيه واخيه للاشعار بعراقته في الصبر الذي هو المقصود بالتذكير، واليسع هو ابن أخطوب بن العجوز استخلفه الباس على بني إسرائيل ثم استتبيء اه ابو السود قوله: (احتلف لي تبوته) روى الحاكم عن وهب أن الله بعث بعد أيوب ابنه يشرا وسماه ذا الكفل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة