تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة صاالابتان: )4، 15 الإذخر أو غيره فضربها به ضرية واحدة ( الاوحنته صلرأ نم السبةم أيوب ( الهه اواة ) رجاع إلى الله تعالى ( واذلر صنا اترهيم واكلق ريتشرت ازل الأيوى) اصحاب القوى في العبادة ( والأبصتر ) وني القرطبي: ولمي سيب حلفه أربعة أقوال: أحدها: ما حكاه ابن عباس آن إبليس لقيها في صورة طبيب فدعته إلى مداواة أيوب فقال : آداوي على آنه اذا بريء قال: آنت شفيتي لا اريد جزاء سراء. قالت: نعم فأشارت على آيوب بذلك قحلف ليضربتها وقال: وحك ذلك الشيطان.

الثاني: ما حكاه سعيد بن المسيب انها جاءته بزيادة على ما كانت تأتيه من الخبز فخاف خبانتها لف ليضربنها.

الثالث: ما حكاه بحيى بن سلام وغيره أن الشيطان أفواها أن تحمل أبوب على أن يدبح سخلة تقربأ إليه، وأنه يبرا فذكرت ذلك له لحلف ليضربنها إن عوفي مائة، وقيل: باعت ذواتبها برغيفين إذلم تجد شيتا تحمله إلى أيوب، وكان أيرب يتعلق يها إذا أراد القيام، فلهذا حلف ليضرينها، فلما شفاه الله امره آن ياخد هغثا نيضربها به فأخد شماريخ قدر ماثة فضربها ضربة واحدة اه قوله: (ولا تحث) الحنث الائم ويطلق على ما فعل ما حلف على تركه أو ترك ما حلف على فعله لأنهسا سبيان فيه اه سمين قوله: (إتا وجدناه) أي: هلمناه صابرا أي : ليما أصابه في النفس والمال والأهل وليس في شكواء الى الله إخلال بذلك فإنه ليس جزها كتمتي العافية وعللب الشفاء اهأبو السعود ولا تخل به شكواه إلى الله من الشيطان في قوله: (أني مسني الشيطان بصب وعذاب) اه بيضاوى والشكاية المذمومة إنما هي اذا كانت للمخلوقين اهكرخي قوله: { واذكر هيادنا [براهيم) الخ اي: اذكر صبرهم على ما أصابهم تتأس بهم اه شيخنا.

قوله: (أولي الأبدي) العامة غلى ثبوت الياء وهو جمع يد آما الجارحة فكنى بذلك عن الأعمال لأن اكثر الأعمال إنما يزاول باليد، وفيل: المراد بالأيدي جمع يد المراد بها النعمة، وقرأ عبد الله، والحسن، وعيس، والأعمش الأيد بغير ياء فقيل هي الأولى، وانما حذفت الياء اجتزاء عنها بالكسرة، ولأن ال تعاقب التنوين والباء تحذف مع التنوين فأجريت مع أل اجراءها معه وهذا ضعيف جدا وقيل: الأيدي القوة إلا أن الزمخشري قال : وتفيرء بالأيدي من التأبيد قلق غير متمكن اه وكانه إنما قلق عنده لعطف الأبصار عليه فهو فير مناسب للأيد من التأييد، وقديقال: إنه لا يراد حقيقة الجوارح إذ كل احد كذلك، إنما المراد الكتاية عن الممل الصالح والتفكر ببصيرته فلم يقلق حيثذ إذ لم يرد حقيقة الأبصار، وكأنه قيل أولي القوة والتفكر بالبصيرة، وقد نحا الزمخشري إلى شيء من هذا قبل ذلك اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة