============================================================
سورة ص[الآيثان: 43، 44 احيى الله له من مات من أولاده ورزقه مثلهم ( رخمةم نعمة ( تناوذكرى عظة (يازل اللاتبر لأصحاب العقول ( وتديدلة تثام هو حزمة من حشيش أو قضبان ناضرب بو) زوجتك، وكان قد حلف ليضربنها ماتة ضربة لإبطائها عليه يوما ولا قتث) بترلك ضربها، فاخذ مائة عود من وحكاه بصينة التمريض، لأن ظاهر النظم عم التعدده وبارد حينثذ صقة لشراب مع آنه مقدم عليه صفة لمعتل، وكون هذا إشارة إلى جتس التابع أو يقدر فيه، وهذا بارد الخ تكلف لا يخرجه عن الف اشهاب قوله: (ووهبنا ل الخ معطوف على مقدر يترتب على مقدر يقتضيه المقام، كأنه ليل : فاغتسل وشرب فكشفنا بذلك ما به من ضر كما في سورة الأنبياء اهأبو السعود.
وإلى هذا اشار الشارح يقوله : (فاقتسل الخ).
قوله: (من مات من اولاده) أي : الذكور والإناث وكل من الصقين ثلاث أو سبع، وقوله: (ورزته مثلهم) أي: من زوجته وزيد في شبابها اهشارح من سورة الأنبياء.
وزوجته اسها رحمة بنت افرائيم بن يوسف اهآبو السعود وقبل: اسها ليا بنت يعقوب اه بيضاوى نهى آخت برسف قوله: رحة نا وذكرى مقعول من أجله أي: وهبناهم له لأجل رحمتتا إياه وليتذكر بحال اولو الألباب السين أي ليصبروا على الشدائد كما صبر وياجووا إلى الله عز وجل كما لجأ ليفل بهم ما فعل به من ن الماقبة اهكرخي قوله: (وحذ بيدك ضغشا) معطوف على مقدر تقديره : وكان قد حلف ليضربن امرأته مائة ضربة لسبب حصل منها وكانت محتة له فجعل الله له خلاصا من هميته يقوله: ووحذ بيدك الخ فحلل الله تعال يميته بأهون شيء عليه وعليها لحسن خدمتها اياه ورضاها عنه لهنهر والى هذا المقدر أشار بقوله : (وكان قدحلف الخ) اه وفي أبي السعود: { وحدبدك) معطوف على اركض أو على وهبنا بتقدير قلناه اي : وقلنا له خل بيدك الخ والأول أقرب لفظأ وهذا أنب معنى فإن الحاجة الى هذا الأمر لا تمس إلا بعد الصحة اله قوله: (هو حزمقا أي: ملء الكف اهخازن.
وفي السمين: الضعث الحزمة الصنيرة من الحشيش والقضيان، وقيل: الحرمة الكبيرة من القضيان الل قوله: (لابطائها هليه يوا) وسبب بطثها أن الشيطان تمثل في طريقها في صورة حكيم يداوي المرض، فمرت عليه فوحمدت الناس منكبين عليه، فقالت له : عندي مريض ققال لها: قولي له يذبح مخلة عن اسمي، وقيل: قال لها قولي له يشرب الخمر، تلهت لأيوب وأخبرته الخبر، فملم أنه من الشيطان فاغم وحلف ليضربنها مائة ضربة اهشيختا.